زوجي طلقني طلاقاً غيابياً بالمحكمة الشرعية بمدينة حلب، وأنا مقيمة بالنمسا، وبعد مضي شهرين من الطلاق ولم تكن عدتي انتهت جاء لعندي في النمسا وأخبرني أنه راجعني، وقصده بذلك الإضرار، لأنه ثبت طلاقي في النمسا، فصار طلاقي مثبَّتاً في سوريا والنمسا.
فأنا مطلقة قانوناً، وزوجة شرعاً، ولا أدري ماذا أصنع ، فهل إرجاعي إلى عقد النكاح بغير رضاً مني صحيح؟ فإن كان صحيحاً فماذا أصنع؟ مع العلم بأن هذا الطلاق هو الأول في حياتنا الزوجية.