عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
94 مشاهدات
0 تصويتات
ما هو حكم الشرع في شرب الدخان حين تلاوة القرآن الكريم، والشارب بعيد عن القارئ، ولكنه يسمع القرآن بوضوح وهو في مجلسه؟
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
 فَقَالَ تعالى في مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.
 
 فَإِنْ كَانَ قَدْ وَرَدَ عَدَمُ القُرْبِ مِنَ المَسْجِدِ لِمَنْ أَكَلَ الثُّومَ وَالبَصَلَ، كَمَا وَرَدَ في صَحِيحِ البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ـ يَعْنِي الثُّومَ ـ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا».
 
 وفي رواية: «مَنْ أَكَلَ ثُومَاً أَوْ بَصَلَاً، فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا، وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ».
 
 وَالعِلَّةُ في التَّحْرِيمِ كَرَاهَةُ الرَّائِحَةِ وَإِيذَاءِ المُسْلِمِينَ بِهَا، وَلَا شَكَّ أَنَّ للدُّخَانِ أَيْضَاً رَائِحَةً مُسْتَكْرَهَةً عِنْدَ مَنْ يَشْرَبُهُ.
 
 فَإِذَا كَانَ قَدْ وَجَبَ عَلَيْنَا تَعْظِيمُ بُيُوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّ تَعْظِيمَ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بَابِ أَوْلَى، تِلَاوَةً وَسَمَاعَاً، وَإِذَا وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ قُرْبِ المَسَاجِدِ لِمَنْ أَكَلَ الثُّومَ وَالبَصَلَ، فَمِنْ بَابِ أَوْلَى لِمَنْ شَرِبَ الدُّخَانَ.
 
 فَعَلَى التَّالِي وَالسَّامِعِ تَعْظِيمُ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَمَنْ سَمِعَ أَو قَرَأَ القُرْآنَ العَظِيمَ عَلَيْهِ أَنْ يَكُفَّ عَنِ التَّدْخِينِ، وَيَجِبُ التَّنَبُّهُ إلى هَذَا الأَمْرِ خَاصَّةً في أَمَاكِنِ التَّعَازِي، حَيْثُ القَارِئُ يَقْرَأُ القُرْآنَ الكَرِيمَ، وَهُنَاكَ مَنْ يَتَحَدَّثُ مَعَ أَصْحَابِهِ، وَيَجْمَعُ مَعَ الحَدِيثِ شُرْبَ الدُّخَانِ، وَكَذَلِكَ في السَّيَّارَاتِ العَامَّةِ وَالخَاصَّةِ، حَيْثُ يُوضَعُ شَرِيطٌ مُسَجَّلٌ للقُرْآنِ الكَرِيمِ، وَالنَّاسُ يُدَخِّنُونَ.
 
 نَرْجُو اللهَ تعالى أَنْ يُوَفِّقَ كُلَّ مُدَخِّنٍ لِتَرْكِ الدُّخَانِ، وَكُلَّ مُؤْمِنٍ أَنْ يُعَظِّمَ حُرُمَاتِ اللهِ تعالى وَشَعَائِرَهُ. آمين آمين. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 02.05.2007
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MzM1&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 68 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 92 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 4، 2022
92 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 130 مشاهدات
خالد بوسكسا سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 15، 2023
130 مشاهدات
خالد بوسكسا سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 15، 2023
بواسطة خالد بوسكسا
500 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 76 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 68 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
68 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط