"يا شيخ، شخص تاب إلى الله من أخذ أغراض من محلات تجارية قديماً، ويريد إبراء ذمته، لكنه لا يتذكر قيمتها بالضبط، والمحلات أصبحت في نفس محيط عمله الحالي، وذهابه لها أو ترك ظرف سيؤدي لكشفه بسبب الكاميرات والفضيحة في مقر عمله.
فهل تجزئه الصدقة عن أصحاب هذه المحلات، أم ماذا يفعل؟ وجزاكم الله خيراً