السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أرجو من فضيلتكم إفادتي في مسألة
تتعلق بالطلاق:
حدث بيني وبين زوجتي خلاف، وكنت في حالة غضب شديد وانفعال نفسي، حتى إني كنت في حالة مغلوب على أمري إلى حد كبير، ولم أكن أتحكم في كلامي بشكل طبيعي، وكان الكلام يصدر مني بسرعة وتحت ضغط شديد.
ولم تكن لدي نية حقيقية لإيقاع الطلاق أو إنهاء العلاقة الزوجية، وإنما كان ذلك في لحظة انفعال وغضب.
ولا أذكر على وجه اليقين هل تلفظت بلفظ الطلاق الصريح (مثل: أنتِ طالق) أم لا، حيث إن الأمر مختلط عليّ وفي
ه شك، ولا أستطيع الجزم بما صدر مني.
ولكن نتيجة لما كنت فيه من ضيق وغضب، قمت بعد ذلك بالاتصال بأخي زوجتي وأخبرته أني قد طلقتها، رغم أنني لست متأكدًا من أن لفظ الطلاق قد صدر مني أصلًا وقت الخلاف.
فما الحكم في هذه الحالة:
- هل يقع الطلاق مع الشك في صدور اللفظ؟
- وما حكم ما صدر مني من إخبار أهل الزوجة بالطلاق دون تحقق؟
- وما أثر حالة الغضب الشديد، وكوني مغلوبًا على أمري، وعدم تحكمي في كلامي على وقوع الطلاق؟
وجزاكم الله خيرًا.