لدي استفسار شرعي يتعلق بوالدي المصاب بالخرف (الزهايمر).
قمت بعرضه على طبيب متخصص، وأجريت له جميع الفحوصات والت
حاليل والصور المطلوبة، ووصف له الطبيب علاجًا، وكنت أنا المسؤول عن متابعته وإعطائه الدواء بانتظام. وعندما بدأ يرفض تناول الدواء، كنت أضعه له مع الطعام حتى لا ينقطع عن العلاج.
في الفترة الأخيرة تدهورت حالته، فأصبح أحيانًا يعرفني وأحيانًا لا يعرفني، وحتى عندما يعرفني فإنه يطالبني بالخروج من البيت، ويريد طردي من الشقة التي سبق أن أعطاني إياها، ويقو
ل لي: “هذه شقتي وفي بيتي”.
أحاول تهدئته وشرح الأمر له، لكنه لا يقتنع ويكرر هذا الكلام بشكل شبه يومي، مما سبب لي ضغطًا نفسيًا شديدًا وأثر على حالتي النفسية، وأحيانًا أدخل معه في جدال بسبب شدة التوتر والإرهاق.
سؤالي:
1. هل إذا تركت البيت وانتقلت للسكن في مكان آخر بسبب الضغوط النفسية الناتجة عن هذا الوضع يعتبر ذلك عقوقًا لوالدي؟
2. هل الجدال معه أحيانًا بسبب تكرار هذه المواقف يعتبر عقوقًا، مع أنني أحاول الصبر عليه
قدر المستطاع؟
3. ما هو الواجب الشرعي تجاه الوالد المصاب بالخرف أو الزهايمر في مثل هذه الحالة؟
جزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم