السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي استفسار وأحتاج نصيحتك لأني في حيرة من أمري.
أعيش مع قريبتي في نفس الغرفة منذ 7 سنوات، وطوال هذه السنوات كانت علاقتنا مليئة بالجفاء والمشاكل من طرفها، وتعاملي معها كان دائماً بالمبادرة بالخير والقيام بواجباتي، لكنها تقابل ذلك دائماً بالصدود والتجاهل (الصمت العقابي) والاستفزاز.
مؤخراً، وصلت لمرحلة استنزاف نفسي وعصبي شديد، لدرجة أنني في موقف أخير انفجرت غضباً وقلت كلمات حادة ندمت عليها لاحقاً وأستغفر الله منها.
سؤالي :
1. هل توقفي عن المبادرة بالصلح أو الحديث معها—حفاظاً على سلامتي النفسية وتجنباً للمشاكل—يُعتبر قطيعة رحم أو ظلماً لها؟
2. كيف أتعامل مع وجودها في غرفتي بما يرضي الله ويحفظ كرامتي دون أن أدخل في صراعات تؤثر على صحتي؟
أرجو توجيهي، جزاك الله خيراً