عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الصلاة عُدل بواسطة
59 مشاهدات
0 تصويتات
اصلي دائما الصلاة بعد الركعة الثانية اقراء
التحيات لله والصلاة الطيبات السلام عليك يا أيها النبي الصلاة على عباد الله الصالحين اشهد ان لا إله إلا الله اشهد ان محمد رسول الله
وبعد الركعة الثانية اقراء الصلاة الإبراهيمية والتشهد وأسلم


١- في التحيات بالخطأ لم اكن اعلم انه نقصت جزء (ورحمة الله وبركاته السلام علينا )
٢- بعد الركعة الرابعة بالخطأ لم اكن اعلم لازم اقول التحيات وأنها ركن كنت فقط اقول الصلاة الإبراهيمية والتشهد ثم أسلم
٣-غالبا في الصلاة أبدا بقراءة سور القران بدون التسمية،
علما ليا ٢٥ سنة اصلي في البدايات كنت اقول التحيات والصلاة الإبراهيمية في التشهد الاول والثاني
بعدين على ما اذكر لا اعلم كم عدد السنين منذ ١٠ او ١٥ سنة سمعت انه بس التحيات في الركعة الاولى بدون الصلاة الإبراهيمية
وعليها فهمت بالخطأ انه الصلاة الإبراهيمية في التشهد الثاني بدون التحيات

ايش عليا هل اعيد صلاوات سنين لا اعرف عددها ، علما كان خطا بدون عمد
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
إليك التفصيل

أولًا: حكم ما تركتَه
- جملة "ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين" زيادة مسنونة في التحيات وليست ركنًا ولا واجبًا عند جمهور أهل العلم، بل الواجب/الركن هو الشهادتان فقط ("أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله")، وأنت كنت تقولها دائمًا في كل صلاة. فتركك لهذه الزيادة لا يؤثر في صحة الصلاة.
- نفس الأمر بالنسبة لتركك صيغة "التحيات لله والصلوات الطيبات..." في التشهد الأخير: هذه الصيغة سنة، والركن الذي لا تصح الصلاة بدونه هو الشهادتان، وأنت كنت تقولهما دائمًا (مع الصلاة الإبراهيمية التي هي واجب عند الحنابلة لا ركن). فحتى لو عُدّت ترك "التحيات" تركًا لواجب، فالواجب إذا تُرك سهوًا أو جهلًا ولم يُتنبَّه له إلا بعد خروج الوقت أو مرور زمن طويل، فلا قضاء عليك ولا إعادة، إنما يُجبر بسجود السهو إن تُذكِّر في أثناء الصلاة نفسها أو قريبًا منها، وهذا غير متحقق هنا.
- عدم قراءة البسملة قبل السورة: لا إشكال فيه أصلًا، فالبسملة ليست واجبة في الصلاة عند الحنابلة وأكثر أهل العلم.

ثانيًا: القاعدة التي تنطبق على حالك
كل ما ذكرتَه كان عن جهل واجتهاد بحسب ما بلغك من العلم وقتها، لا عن تفريط أو تعمد، والقاعدة الشرعية أن "رفع الحرج عن المخطئ والناسي والجاهل حتى يتبين له الحق"، وقد دلّ على ذلك قول الله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، وهذا من المسائل التي أفتى فيها ابن عثيمين رحمه الله لمن سأله عن نظير هذا الإشكال بأن لا إعادة عليه لما مضى، وإنما يصحح فعله من الآن فصاعدًا.

فالخلاصة.. صلواتك الماضية صحيحة ولا قضاء عليك، وكل ما عليك الآن أن تُصحِّح تشهدك بالصيغة الكاملة الصحيحة في صلواتك القادمة، وهذا منتهى ما يُطلب منك.
والله أعلم
بواسطة
190 نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 64 مشاهدات
Shddad18 سُئل في تصنيف الصلاة أبريل 11
64 مشاهدات
Shddad18 سُئل في تصنيف الصلاة أبريل 11
بواسطة Shddad18
150 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 47 مشاهدات
Ameer سُئل في تصنيف الصلاة مارس 13
47 مشاهدات
Ameer سُئل في تصنيف الصلاة مارس 13
بواسطة Ameer
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 48 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 136 مشاهدات
Asnnn سُئل في تصنيف الصلاة سبتمبر 1، 2024
136 مشاهدات
Asnnn سُئل في تصنيف الصلاة سبتمبر 1، 2024
بواسطة Asnnn
500 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 171 مشاهدات
Asnnn سُئل في تصنيف الطهارة يونيو 3، 2024
171 مشاهدات
Asnnn سُئل في تصنيف الطهارة يونيو 3، 2024
بواسطة Asnnn
500 نقاط