الحمد لله وبعد:
لا يبقى حكم التمتع في هذه الحالة، لأن شرطه عدم العود بعد العمرة إلى ميقات بلده أو مثله مسافة للإحرام منه بالحج عند الشافعية، وعدم سفر القصر عند الحنابلة، وعدم الإلمام بالأهل عند الحنفية إن لم يسق الهدي، وعدم الرجوع إلى بلده أو مثله مسافة عند المالكية، وعليه فلو أحرمت بالحج من بلدك فلا دم عليك لعدم حصول النسكين في سفر واحد أو عدم ربح الميقات.
والله تعالى أعلم.