قام أخي بالتقدم إلى خطبة إمرأة وقام والدها بالسؤال كثيرا إلى أن وصل لي وكرر علي كلمة في ذمتك وأسألك بالله بشآن بعض الأمور الخاصة بأخي وأنا كنت أعلمها تماما علم لكني نويت في وقتها بأن أنكر ذلك على أن أتواصل مع والدتي للتواصل مع والدة الفتاة وانهاء مشروع الخطبة قمت بذالك خوفا من انتشار سمعة سيئة عن أخي وهذا بالفعل ما تم تواصلت والدتي معهم وقامت بالاعتذار منهم وكلً متهم ذهب في حال سبيله
فهل أنا آثم؟