زوجي مُصرّ على التعدد، ويذكر أنه في يوم من الأيام سيتزوج زوجة ثانية لسببين:
الأول: أنه يرغب بإنجاب عدد كبير من الأطفال يتراوح بين 10 إلى 20 طفلًا، وير
ى أنني قد لا أستطيع إنجاب هذا العدد. مع العلم أنني أترك أمر الإنجاب لله تعالى، راضية بما يقدّره لي، ولدي حاليًا طفلان، وأرغب بالإنجاب مستقبلًا ولكن مع مرور الوقت وبحسب ما ييسّره الله.
الثاني: أنه يرى أن الزوج أثناء فترة حيض الزوجة أو نفاسها يحتاج إلى زوجة أخرى ليقضي حاجته، كما يعتقد أن وجود زوجتين سيجعل خدمته وراحته أفضل.
وسؤالي:
هل يُعتبر الزوج آثمًا إذا كان داف
عه للتعدد هذه الأسباب المذكورة، أم أن التعدد في هذه الحالة جائز شرعًا دون إثم وهل يُنصح بالتعدد في هذه الايام كونه التعدد يسبب مشاكل كثيرة بالعائلة ومضاره اكثر من منافعه