السلام عليكم ،أنا فتاة مغربية 18 سنة أعاني منذ الطفولة (عمر 3-4) من مس وسحر متأصل مرتبط بطقوس الذبائح والشركيات في أضرحة المغرب. الصراع ضدّي مأساوي ومستمر، حيث يتجدد السحر يومياً على يد أقارب يسعون لقتلي أو إجباري على السحر لاستخراج كنز، مستهدفين جميع سبل حياتي (الدراسة الزواج الصحة). أملي الأكبر هو النجاة والشفاء في مكة المكرمة. أدركتُ ذلك بعد ملاحظتين قويتين: هدوء أعراضي بشكل كبير عندما سافرتُ إلى مدينة العيون لقلة الأضرحة فيها و السحرة و الطقوس الشركية ، وشفاء خالتي المريضة بالسحر تماماً أثناء زيارتها لمكة(لقد عاد مرضها حين عودتها للمغرب). أدركت أن مكة، بلاد التوحيد حيث تضعف الشياطين، هي ملاذي الآمن والبيئة المناسبة للعلاج. رغم أنني كافحتُ وعملتُ بكل طاقتي، فإن جهدي المادي لم يكن كافياً لتغطية نفقات السفر والإقامة. لذا، أصبحت الذهاب للدراسة بمنحة هي وسيلتي الوحيدة للوصول إلى مكة طلباً للشفاء الذي أرجوه من الله. لكن لا يزال التحدي قائماً بسبب عدم قدرتي على توفير التكاليف اللازمة لإحضار محرمي (والدي) معي.هل يجوز لي السفر دون محرم لمكة؟