أنا طالب في الجامعة أتبرع ببلازما الدم دوريا (مرة كل أسبوع) في مركز متخصص يتبع المشروع القومي لمشتقات البلازما. العملية تستغرق ساعتين، حيث يتم سحب الدم وفصل البلازما ثم إرجاع المكونات الأخرى للجسم. يمنحني المركز مبلغا ماليا (300 إلى 400 جنيه) في كل مرة، ويؤكد المسؤولون أن هذا المال ليس ثمنا للبلازما، بل هو تعويض مقابل وقتي الضائع وتكلفة الانتقالات، وحاجة الجسم لغذاء بروتيني لتعويض ما فقده، التزاما بالقانون المنظم لذلك. وقبل التبرع أوقع على تقرير يفيد بأن هذا المال هوا مكافأة للمتبرع وليس ثمنًا للدم ، هذه البلازما تستخدم في علاج المرضى بالمستشفيات الحكومية وصناعة أدوية حيوية. سؤالي: ما حكم أخذ هذا المال شرعا؟ مع العلم أنني أذهب بنية مزدوجة (تشريك النية)؛ فقصدي الأول هو نيل ثواب مساعدة المرضى وإنقاذ حياتهم، وفي ذات الوقت أريد الحصول على هذا المال للاستعانة به على نفقات حياتي ودراستي لكوني في حاجة إليه. فهل هذا المال حلال أم يدخل في باب ثمن الدم المحرم؟ وهل يترتب على أخذ هذه المكافأة نقص في أجر الثواب الأخروي للتبرع أم لا؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا