بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أرجو إفادتي بالحكم الشرعي في هذه المسألة:
زوجي طلقني عدة مرات في أوقات مختلفة، وكان يعاني من اضطراب نفسي شديد، ثم تم تشخيصه لاحقًا بمرض الفصام من قبل طبيب مختص، لكنه لم يستمر على العلاج، وتحسنت حالته تدريجيًا بعد ذلك.
كانت الطلقات تصدر منه وهو في حالات غير طبيعية، مثل:
• سُكر شديد
• أوهام وشكوك (يتهمني بالخيانة دون دليل)
• تصرفات تدل على فقدان الإدراك (مثل رمي جواله وممتلكاته والمشي لمسافات طويلة دون وعي)
كما أنه يقرّ أنه لم يكن مدركًا لتصرفاته في تلك الفترات، مع وجود شك لديّ أحيانًا في مدى إدراكه، وهل قد يكون يُخفي ذلك خوفًا من فقداني.
وبعض الطلقات وقعت وأنا في حالة حيض أو نفاس.
السؤال:
هل تُحسب هذه الطلقات شرعًا مع وجود المرض العقلي وغياب الإدراك؟
وما الحكم في بقاء العلاقة الزوجية؟