وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
من يريدك من غير ابنك، لن يكون مهما له أن تكوني مرتاحة وبصحة جيدة، لأن كل إنسان جرب أن يكون أبا أو أما يعلم ماذا يعني الولد، هذا من جانب، وأما من الجانب الآخر وهو الأهم أن الولد صغير ويحتاج إلى أب أو أم، واحتياجه للأم أكثر وأشد، فإذا كبر بعيدا عنك، لن يكون كما تحبين أن يكون، وربما كبر حاقدا عليك، فتكوني سبب عقوقه، فأنا أرى أن تصبري ليتقدم الشخص المناسب لك، الذي آتاه الله الفهم والعلم والدين، والمخيفة من الله عز وجل من تفريق والدة عن ولدها.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.