كنت مطلقه ولي ابنه من طليقي وتقدم لزواج مني راجل متزوج ورفضت القبول الا بابلاغ زوجته الاولي وسؤالها بنفسي اذا كانت توافق او لا علي الزواج باخري وقد كان وسالتها ووافقت وتم الزواج بيني وبينه
قبل الزواج به كنت اشترط عليه العدل بمعني ان يقسم وقته بيننا بالعدل الي ان تم الزواج وقامت الزوجه الاولي باحداث مشاكل عديده منها انها اخذت كل ماله بعقد توكيل عام كان قد اعطاه لها منذ القدم واصبح زوجي لا يملك قوته يومه وتسببت الاحداث ايضا في ان يفقد عمله وحرفيا اننا عندما دخلنا بيتنا لم يكون لدينا او لديه جنيه واحد ممكن ان نصرفه فكاي زوجه اصليه قلعت دبلتي وقولت له بيعها لكي نجد ما نصرفه وقد كان ومع مرور الوقت نزلت انا اعمل في احدي الاماكن واصرف علي بيتي من كل الاشياء بدايه من الايجار الي الماكل والمشرب وللامانه بيتي فقط وكنت في بعض الاحيان اضع بعض المال في جينبه دون ان يلاحظ حتي لا اشعره بالخجل وجلس زوجي بلا عمل اكتر من 6 شهور وانا اعمل واصرف علي البيت حتي ربنا اكرمه بعمل مع شيخ قطري من العيله المالكه فرحت جدا انه يستحمل معي عبئ الحياه ولكنه قال لي عليا ديون كنت اقترض المال للبيت التاني فقولت لا تحمل هم سدد ديونك الي ان اتم سداد ديونه وربنا اكرمني واصبحت اعمل لحسابي وربنا اكرمي جدا،واصبحت الحمد لله كله بفضل الله امتلك مال وفير وراس مال عملي في زياده وهو يرا كل ذلك ويساعدني فيه جسديا فقط بمعني انه يستلم يضاعه او يسلم بضاعه ولكن المال مالي فكنت اذا،سالته في اي مال يعطيني اياه كان يتحجج انه ليس لديه مال بعد الصرف ع البيت التاني وانني يجب ان اتحمل مسؤليه الصرف علي بيتي من ماكل وملبس ومشرب مع العلم اني اصرف علي ابنتي فالاموال التي يبعتها والدها لا تكفي ابدا لطلباتها كطفله في مدرسه وتحتاج مصاريف ودروس ولم اطلب منه يوم ان يصرف عليها ولكن اكثر الخناقات علي ان يشيل بيته من علي عاتقي وان يعدل بين البيتين في الصرف والوقت الذي اصبح قليل جدا ابتدا اول الزواج ب 3 ايام بعد ذلك وصلنا الي يومين الي ان وصلنا الي يوم واحد فس الاسبوع واذا حصل شيئ طارئ ممكن ان يرحل للاسبوع اللذي ياليه الي ان اعتدت علي عدم وجوده اصلا في الحياه وبدات اتعامل كما كنت لوحدي قبل منه واصبح هو مجرد اسم بين الناس اسمي متزوجه ولكني لا اري زوجي الا يوم واحد وزوجس لا يصرف علي اي جنيه ولا يتحمل مسكني وملبسي ومشربي وجرت الايام وانا احاول ان اتقبل الوضع حتي لا اطلب الطلاق للمره التانيه فقال عليا في مجتمع يظلم المراه انني طلقت مرتين من زوجين مختلفين اذا فهي قبيحت المعاشره وانا عندي بنت واخاف ان يقال لها امك سيئت المعاشره او شيئ من هذه القبيل الذي
الي ان جاء يوم وعرفت فيه ان مرتبه وصل الي 10000 ج وانه معرض عليه شغل بمرتب 70000 ج في الشهر فقولت له صفي نيتك حتي ادعو لك الله ان يجعل الشغل المعرةض عليك ياتي بسرعه ويوفقك الله اليه صاح وقال انا لا اصرف عليكي لانك قليله ادب لانكب ترفعي صوتك عليا مع العلم ان صوتي يرتفع لما يقوم هو بالخناق معي ويقوم باستفزازي واتهامي في شرفي ومعايرتي اني مطلقه واني في رجل غيره لمسني حتي لو كان هذا الرجل كان في يوم من الايام زرجي ولمسني في الحلال فكنت اقوم بتعليه صوتي لتوضيح انه كان في الحلال وان كان في الحرام فلما انت باقي عليا اتركني وطلقني فاني لا اصلح لك في وجهه نظرك وهذه هي معظم خلفاتنا مع الصرف علي البيت
لما قال لي لا اصرف لانكي قليله ادب وتعلي صوتك علي قومت بغلق السكه في وجهه وقولت له قله ادب بقله ادب وانقطعت عن الاتصال بيه وانطع هو عن المجيئ حتي اليوم الذي رضيت بمرجوده اصبح مش موجود كانوع من العقاب ولي اكثر من شهر لا اراه ولا اعرف عنه شيئ الي ان ابي تكلم معه وحاول الاصلاح ففي جلسه الصلح دخل زةجي يقل مني امام ابي ويقول له احمد ربنا انب لم اتسلي بيها شويا ومشيت انا دخلت اتجوزتها وكاني زوجه سهله او امراه اخدها من مكان غير بيتها بابا رد عليه بادب وقال لي يا بنتي ماذا تري قولت له استحالت العيش بيتا فبابا اعطه له اسبوع كي ياخذ قرار لكي يفكر مره اخري في ان يطلق او لا وحتي الان لم يرد ويحاول استرضائي ولكن بدون اي تقديم منه لاي شيئ بدون صرف عليا وعلي بيته وبدون العدل في الوقت وانا ارفض ان اعود كما كنت قبل ذلك فيقول لي اني ناشز
السؤال هل انا ناشز فعلا وهل انا اخطات في حقه وعلي اثم
وهل اذا طلبت الطلاق لانه هو الان الحل المريح بالنسبه الي ساظلم نفسي واذا تركت نفسي علي ذمته وانا اعلم جيدا انه لم ياتي الي بيتي ولم يسال في ولا في بيته لمجرد الصوره امام الناس
ولكني اخشي ان اموت علي ذمته فابعث علي زمته فيلازمني دنيا واخره وانا اكره ذلك الان
لا ادري ما هو القرار الصح وانا فوضت امري لله ولكنس لا ادري ماذا افعل او ماذا اقول