السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أرجو منكم إفادتي في مسألة تتعلق بصيام رمضان على مذهب الإمام مالك.
في أحد أيام رمضان أذّن الفجر بالفعل ودخل وقت الصيام. قبل ذلك حصلت بيني وبين زوجي مداعبات أثارت الشهوة عندنا، وكنت أظن أننا سنكتفي بالاستمناء الخارجي فقط ثم نقضي ذلك اليوم لاحقًا.
بعد ذلك قام زوجي بوضع عضوه على الخارج، فقلت له بوضوح ألا يُدخله وأن يكون الأمر مجرد احتكاك خارجي. لكنه أدخل العضو رغم أني طلبت منه عدم الإدخال. بعدها مباشرة نبهته أن هذا خطأ وأخرجتُ العضو وعدنا إلى احتكاك خارجي فقط.
لكن زوجي عاد مرة أخرى وأدخل العضو واستمر الجماع مدة قصيرة، وبعدها لم أستطع مقاومة اللذة واستمر الجماع بيننا.
سؤالي هو:
1. ما الحكم في هذه الحالة على مذهب مالك؟
2. هل يجب عليَّ القضاء فقط أم القضاء مع الكفارة؟
3. وهل تختلف الكفارة في حال كون الزوج هو الذي بدأ بالإيلاج رغم أني طلبت منه عدم الإدخال في البداية؟
جزاكم الله خيرًا ونفع بكم.