حصل حمل ولم يُكمل 40 يومًا. الزوجة كانت مصرة على إسقاطه بسبب حالتها النفسية وتقلب الهرمونات، وكانت تبكي وتهدد بأنها ستسقطه بطريقة أخرى. الزوج لم يكن يرغب في الإسقاط، ثم وافق بعد إلحاحٍ شديد وضغطٍ منها، ولم يكن مقتنعًا بالفعل، وإنما خشي من تصرفها بطريقة أخطر. الزوجة هي التي باشرت الإسقاط فعليًا. السؤال: ما الحكم الشرعي في هذه الحالة؟ ومن يتحمل الإثم إن وُجد؟ وهل على الزوج او الزوجه شي مع العلم الزوج غير راضي فقط دفع حق الحبوب وهو كاره ماذا على الزوج او الزوجه