المعاملة انه للاسف في بلادنا كتر الربا والمال الحرام والتى تشرعه الدولة بصيغة انه حق لكل مواطن حيت ان بسبب ضعف الدولة اقتصاديا وعدم قدرتها على الحفاض على تروتها فالدولة تستخرج النفط وتبعه بالدولار تم تقوم بى بيع الدولار للمواطنين حيت تبع الملاين لاشخاص نافدين فى الدولة بمسمى انهم تجار يجلبون المواد الاساسية للبلاد وهولاء التجار يشترون الدولار بسعر 6.21دينار ليبي وتم تقوم الدولة بتخصيص مبلغ 2000دولار لكل مواطن والمعاملة تتم الكترونيا حيت يقوم المواطن بالحجز فى المنضومة فتقبل المنضومة الطلب تم يذهب المواطن الى مكاتب الصرافة فيقوم المواطن بتحويل الاموال الكترونيا او كاش في مقابل 2000دولار ولكن احيانا لا يقوم المكتب بتحويل الدولارت فورا وقد تم تمر ساعات حتى تدخل القيمة الى حساب المواطن اي لا يوجد تقابض حقيقى تم يقوم المواطن بسحب 2000دولار الذين دخلو حسابه فى مكاتب اخرى ويستلم في يده 1800دولار وتضيع 200دولار بين عمولة التحويل وياخد المكتب قيمة معينة مقابل سحب الدولار وكل هذه العملية تزيد من ضعف الدولة اقتصاديا وتزيد من تغرة السوق السوداء التى وصل فيها سعر الدولار الواحد الى 11 دينار