أنا فتاة وقعت في ممارسات محرّمة عبر وسائل التواصل منذ عدة سنوات دون لقاء مباشر. كان ذلك في بدايته بجهل مني بالحكم الشرعي، حيث كنت صغيرة السن، قليلة الوعي، وبدون تفكير أو إدراك لعواقب ما أفعل، ولم أكن أعلم بحرمة ذلك ولا بما يترتب عليه من غُسل أو أثر على الصلاة والصيام.
تكرر مني هذا الذنب مع مرور الوقت، وكل مرة أتوب ثم أضعف وأعود، مع ندم شديد وخوف من الله وألم في قلبي.
أرجو توضيح: هل ما وقعت فيه يُعد كفرًا أو زنا كاملًا؟ وهل يؤثر على إيماني أو قبول عبادتي؟ وما حكم ما حصل في نهار رمضان مع الجهل بالحكم؟ وكيف تكون التوبة الصحيحة والثبات عليها؟
جزاكم الله خيرًا ونفع ب