أعلم أن سؤالي طويل لكن الموضوع خطر أولاً: أنا اجتنب الحرام،لا أخجل من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، أسارع في الخيرات، عمري الآن ١٥ عاماً،كان عمري ١٢ عام و بلغت وشعرت بشهوة شديده،استمنيت و كنت حينها أشعر بلذه شديده جداً،ظننت أن الاستمناء حلال،ظللت تقريباً عام أظن ذلك حتى بحثت عن حكم الاستمناء،وجدت صعوبه شديده في تركه و من ثم ظللت ٣ سنوات أتوب من هذا الذنب و بعد بضعة أيام أرجع له مره أخرى ..ظللت على الحال حتى أتتمت ١٥ عاماً ،استسلمت تماماً للشهوه،ثم جمعت بين الاستمناء و مشاهدة فيديوهات الرضاعه،ثم في اليوم التالي حاولت أن أجمع بين الاستمناء و مشاهدة الافلام الايباحيه و لكن بأمر الله لم تعمل جميع تطبيقات vpn،حينها شعرت أنني مقبل على دخول نفق مظلم نهايته سوداء ،منذ ذلك الوقت لم أستجب للشهوه و لكنني الآن أعاني بسبب هذه الشهوه و أشعر أنني لا أستطيع التركيز في أي شئ و تأتيني تخيلات جنسيه في كل مكان و أصبح يصعب علي غض البصر و للأسف الشديد أشعر بالحب تجاه المنتقبات، و الأشنع من ذلك أنني عندما أرى امرأه ترتدي ملابس فاتنه تأتيني تخيلات أنني أجامعها، و بلا أدنى شك الحل لكل هذا هو الزواج و ايضا هناك المئات من المشاكل في حياتي حلها هو الزواج و أيضاً هناك فوائد جمه للزواج المبكر و لكن المبكي أن هذا الزمن اذا تزوج أحد في عمر الخمسة عشر عاما يصبح أضحوكة العالم و هذا لا يؤثر علي و لكنني لن استطيع الزواج الآن بسبب أهلي اذا قلت لهم يستحيل أن يوافقوا بسبب الدراسه و هناك عدة أسباب تجعل زواجي مهما حاولت مستحيلاً قبل عشر سنوات،وانني أشعر في هذه الأيام بالهم الثقيل و بالحزن الشديد و ضيق النفس و عندما أخلو بنفسي أشعر بالانهيار أفيدوني أرجوكم