عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
191 مشاهدات
0 تصويتات
أعلم أن سؤالي طويل لكن الموضوع خطر أولاً: أنا اجتنب الحرام،لا أخجل من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، أسارع في الخيرات، عمري الآن ١٥ عاماً،كان عمري ١٢ عام و بلغت وشعرت بشهوة شديده،استمنيت و كنت حينها أشعر بلذه شديده جداً،ظننت أن الاستمناء حلال،ظللت تقريباً عام أظن ذلك حتى بحثت عن حكم الاستمناء،وجدت صعوبه شديده في تركه و من ثم ظللت ٣ سنوات أتوب من هذا الذنب و بعد بضعة أيام أرجع له مره أخرى ..ظللت على الحال حتى أتتمت ١٥ عاماً ،استسلمت تماماً للشهوه،ثم جمعت بين الاستمناء و مشاهدة فيديوهات الرضاعه،ثم في اليوم التالي حاولت أن أجمع بين الاستمناء و مشاهدة الافلام الايباحيه و لكن بأمر الله لم تعمل جميع تطبيقات vpn،حينها شعرت أنني مقبل على دخول نفق مظلم نهايته سوداء ،منذ ذلك الوقت لم أستجب للشهوه و لكنني الآن أعاني بسبب هذه الشهوه و أشعر أنني لا أستطيع التركيز في أي شئ و تأتيني تخيلات جنسيه في كل مكان و أصبح يصعب علي غض البصر و للأسف الشديد أشعر بالحب تجاه المنتقبات، و الأشنع من ذلك أنني عندما أرى امرأه ترتدي ملابس فاتنه تأتيني تخيلات أنني أجامعها، و بلا أدنى شك الحل لكل هذا هو الزواج و ايضا هناك المئات من المشاكل في حياتي حلها هو الزواج و أيضاً هناك فوائد جمه للزواج المبكر و لكن المبكي أن هذا الزمن اذا تزوج أحد في عمر الخمسة عشر عاما يصبح أضحوكة العالم و هذا لا يؤثر علي و لكنني لن استطيع الزواج الآن بسبب أهلي اذا قلت لهم يستحيل أن يوافقوا بسبب الدراسه و هناك عدة أسباب تجعل زواجي مهما حاولت مستحيلاً قبل عشر سنوات،وانني أشعر في هذه الأيام بالهم الثقيل و بالحزن الشديد و ضيق النفس و عندما أخلو بنفسي أشعر بالانهيار أفيدوني أرجوكم
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ولدي العزيز: فالحل في أمور
الأول الصيام فقد جاء في الحديث الشريف في الصحيحين عن ابن مسعود في قال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء).
طبعا إذا افطرت لا تكثر الطعام فلا تخرج بفائدة.
ثانيا : عليك بكثرة الدعاء أن يصلح الله حالك، ويفرج كربك فالأمر بيد الله وحده.
ثالثا عليك بالصحبة الصالحة التي تدلك على الله.
رابعا: اشغل نفسك بالطاعة خصوصا قراءة القرآن وحفظه، وقد قيل : نفسك إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية.
وأسأل الله أن يصلح حالي وحالك.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 240 مشاهدات
Omju سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 11، 2024
240 مشاهدات
Omju سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 11، 2024
بواسطة Omju
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 186 مشاهدات
1 تصويت
1 إجابة 172 مشاهدات
Ameur rabah سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 13، 2024
172 مشاهدات
Ameur rabah سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 13، 2024
بواسطة Ameur rabah
1.2ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 138 مشاهدات
Haitham marey سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 26، 2025
138 مشاهدات
Haitham marey سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 26، 2025
بواسطة Haitham marey
120 نقاط