ما هي كيفية التخلص من تخيل الله عزّ وجل في صورة معينة ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
47 مشاهدات
0 تصويتات
ماذا يفعل من تخيل الله في صورة معينه والأنبياء والملائكة وكل شي بالدين  والان خلاص لا يستطيع ازالته من عقله فقط اصبح يعبد تلك الصورة وهذي الصور كلها  ناتجة من طفولته وخيالاته ( وليس وسواس )  وعندما اصبح بعمر المراهقة اصبح يستوعب ويسمع ان الله ليس كمثله شي ولكن عقله اللاوعي خزن الصوره ، ويحاول تجاهل الصوره ولكن أشياء كثيره صعبه عليه مثل قراءة القران
وسماع قصص الانبياء كلها متخيله اشكالهم والملائكة والنار والجنة
مثلا الانبياء اعلم انه ليس كفر تخيل اشكالهم كما جاء في الكتب الصحيحه في وصفهم
ولكن أنا رابطه الصور تلك بالتخيل لله  يعني مثلا أنا اتخيل نبي الله موسى في ايام زمان وجمال يصعد للجبل ويكلم الله واتخيل صورة الله تلك الراسخه
وكذلك في القران عند ذكر يوم القيامة وغيرها اتخيل مكان اسود والله يحاسبنا هذيك الصورة عنه تاتيني
كيف اكمل عباداتي كذا واذا مثلا قررت اكمل العباده احس آمنت بداخلي انه هذا المشهد الحقيقي !!!
تعبت والله
حتى مثلا عند رؤية مسجد وكذا
رمضان وغيره ياتيني مشاعر حب وكذا واتخيل صورة الله تلك يعني كل شي رابطه فيه وأتأثر
اش العلاج
هل لازم اغير تخيلي فكري عن الإسلام كله ؟؟ ومشاعر جديده لكل شي
لو قلت ذكر اللهم رب هذه الدعوة التامة ولما اقول اني محمد الوسيلة والفضيله اتخيل النبي محمد ويوم القيامه الله يأتيه الوسيلة والفضيله
اش اسوي شي متعلق بالجذور تعبت
وعند قراءة القران أيضا اقول كلام الله واتخيل الصورة تتكلم وحتى لو حاربت الصوره المشاعر حق الصوره موجوده !!
هل اوقف تخيل شخصية الانبياء كلهم وكل شي متعلق بالصوره تلك عن الله !!
ولكن صعب مثلا شخص يخبرني قصة عن الانبياء طبيعي بيجي في ذهني صحراء وأيام زمان وحبه حبه تاتيني شكل النبي واخرتها المصيبه ياتيني تخيل لله بالصورة تلك الذي اريد حذفها او تجاهلها !
صعب !!
اقسم بالله بديت اقلل من عباداتي  
ماقدر استمر عل ذا الوضع
عقلي لا واعي يذكرني بكل شي
أنا كيف أعالج الموضوع
هل أبدا العقيده الاسلاميه بتعلّمها من اول وجديد؟
بدون تخيل ؟؟
والمصيبه الأكبر اني احيانا استجلب تلك التخيلات متعمده مثلا عند التسميع القران في التحفيظ لكي اتذكر الايات واحس اني كفرت لان الشيخ صالح الفوزان قال من تخيل الله في صورة معينه وعبده كفر
وانا الحين خايفه من الموضوع
و احيانا اتخيل  او احس بالمشاعر بدون الصوره بتعمد مثلا في الدعاء و لكن أنا اعرف ومؤمنه انه كل تخيلي غير صحيح عن الله فهل يعتبر هذا كفر؟
والله الموضوع محزن
حاولت احل المشكلة وافهم معاني اسماء الله الحسنى لكن التخيل لا يطلع من راسي ولو ذهب التخيل مشاعري لتلك الصوره موجود وصلت مرحلة افكر الناس الصالحين لما يدعوا كيف منظورهم عن الله في راسهم وبدات ابغضهم
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة، أحيي فيك هذا الإحساس والحرص على تنقية العقيدة، وهذا دليل على نقاء فطرتك وخوفك من الله تعالى. ما تعانين منه ليس وسواساً بالمعنى المرضي فحسب، بل هو نتيجة تراكمات تربوية وتخيلات من الطفولة أصبحت جزءاً من لاوعيك.

أولاً: طمأنتك من جهة التكفير والخوف:

1. الفرق بين الوسوسة والعقيدة: كفر التخيل الذي ذكره الشيخ صالح الفوزان وغيره من العلماء مقصود به من يعتقد أن الله على صورة معينة، ويجزم بها، ويعبدها. أما أنت - كما وصفتي - فأنت تعلمين يقيناً أن تخيلك غير صحيح، وتكرهينه، وتحاربينه، وهذا دليل على أن الإيمان في قلبك سليم.
      قال الله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11].
      وأنت مؤمنة بهذا، فما يرد على خاطرك من صور لا يضرك ما دمت لا تعتقدين بها.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست به انفسها ما لم تعمل به أو تتكلم». (متفق عليه).
2. لا تنقصي عباداتك: تقليل العبادة بسبب هذه الوساوس هو ما يريده الشيطان، فاحرصي على المحافظة على الصلاة والقراءة والدعاء، ولو مع وجود هذه الصور. ستأتي الخطوات العملية لمساعدتك.

ثانياً: العلاج العملي المباشر:
1. التعلم الصحيح للعقيدة: نعم، ابدئي بتعلم العقيدة الإسلامية من جديد، لكن بأسلوب جديد. ركزي على:
   · نفي الكيفية والمكان: الله لا يشبه شيئاً من خلقه، ولا يحويه مكان، ولا يتخيل بصورة.
   · معاني أسماء الله الحسنى وصفاته: لكن بطريقة تجريدية غير صورية. مثلاً: عندما تقرئين "الرحمن"، لا تتخيلين شخصاً يعانقك، بل تفكرين في معنى الرحمة الواسعة التي لا تدركها الصور.
   
2. إعادة بناء التخيل بطريقة صحيحة:
   · الأنبياء والقصص: لا حرج في تخيل شكل الأنبياء أو المشاهد التاريخية بشرط ألا تجزمي أن هذا هو الشكل الحقيقي. يمكنك أن تتخيلي مشهداً عاماً (مثلاً: رجل في الصحراء، جبل، نور...) دون تركيز على تفاصيل الوجه أو الصورة التي تزعجك.
   · القرآن: عندما تقرئين آيات الوعد والوعيد، ركزي على المشاعر والمعاني، لا على الصور. مثلاً: عند قراءة "النار"، فكري في الألم والحرارة والندم، لا في صورة نار محددة.
   · الله تعالى: كلما جاءتك صورة لله، استبدليها مباشرة بكلمة "ليس كمثله شيء"، أو بذكر اسم من أسمائه المجردة (مثل: القدير، العليم، السميع). كرريها حتى تزول الصورة.
3. التدريب على "التفكير المجرد":
   · خصصي وقتاً للجلوس مع نفسك وتحاولين تخيل "القدرة" دون صورة، أو "العلم" دون صورة، أو "الرحمة" دون صورة. هذا تمرين صعب في البداية، لكنه يعيد برمجة العقل.
4. التعامل مع المشاعر المرتبطة بالصور:
   · المشاعر الجميلة التي تحسينها عند الصلاة أو قراءة القرآن هي مشاعر حقيقية نحو الله، وليست نحو الصورة. علمي نفسك الفصل بينهما: قلبي: "اللهم إني أحبك، وأعلم أنك لا تشبه هذه الصورة، ولكن حبي لك لأنك ربي وخالقي".
5. الاستعاذة والصبر:
   · عندما تهاجمك الصور، استعيذي بالله من الشيطان، واقرأي: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مراراً، فهي السورة التي تخلصك من التشبيه.
   · لا تحاربي الصور بغضب أو خوف، بل تجاهليها بلطف وانتقلي لفعل آخر (مثل: الحديث مع أحد، الوضوء، قراءة كتاب).
6. تغيير البيئة التخيلية:
   · اقرئي السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي من كتب تركز على الدروس والعبر، وليس على الوصف المادي.
   · شاهدي برامج أو استمعي لمحاضرات عن الإعجاز العلمي في القرآن، أو عن الأخلاق، حتى تبتعدي عن الصور المرئية.

ثالثاً: الخلاصة والنصيحة الأخيرة:

· لا تيأسي، فما تمرين به هو مرحلة تنقية لعقيدتك، وهي علامة على حبك لله ورغبتك في معرفته كما يستحق.
· لا تحتقري نفسك، ولا تظني أن هذا نقص في إيمانك، بل هو اختبار لصبرك وإخلاصك.
· استمري في عباداتك، ولو مع وجود الصور، وثقى أن الله يعلم جهادك وسيكتب لك أجر المحافظة على الصلاة مع هذه المشقة.
· إذا استمر الأمر وأثر على حياتك بشكل كبير، فلا تترددي في استشارة مختص نفسي مسلم يفهم طبيعة الوساوس العقائدية ويساعدك بطرق سلوكية معرفية.

تذكري: الله عز وجل يعلم صدقك، وهو يجازيك على مجاهدة نفسك، ولا يؤاخذك بما لا تقدرين على دفعه من الخواطر.
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69].

أدعو الله أن يطهر قلبك، وينور بصيرتك، ويرزقك لذة المناجاة معه بلا صور ولا أشكال.
بواسطة
203ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 94 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 70 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 81 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 138 مشاهدات
321123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 19، 2023
138 مشاهدات
321123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 19، 2023
بواسطة 321123
480 نقاط
1 تصويت
1 إجابة 146 مشاهدات