السلام عليكم: عندي سوال في تفسير اية من سورة الطور وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ
هل المقصود بالزرية في الآية هم الأطفال الذين لم يبلغو الحلم؟
وهل اذا كان الشخص من زرية نبى هل يرفع إلي درجة النبي؟
وهل الرفع محدود بعدد مثل جيل او جيلين لان جميع البشر ينسبون إلى نوح عليه السلام وآدم عليه السلام فلما لا يرفع اليهما
ام لانه نسب عام وليس خاص؟
وايضا سمعت من شيخ عثمان الخميس ان مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة زوجاته وقال ممكن تكون زريته معه فهل هذا صحيح؟ وهل يعني ان ال ألبيت من زرية النبى المؤمنين فقط لا اقصد الكافر او العاصي يكونون مع الرسول في الجنة مع انه أعلى اهل الجنة منزلة ؟ وشكرا في النهايه من بطاء به عمله لم يسرع به نسبه