ما هو تفسير آية ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ )
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف التفسير وعلوم القرآن الكريم عُدل بواسطة
118 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عندي سؤال بخصوص اية ولقد يسرنا القرآن للذكر
هل تتعارض اختلاف تفاسير العلماء لبعض الايات مع هذه الاية اي ان الله يسر القرأن للذكر فما سبب اختلاف تفاسير العلماء لبعض الايات وهذا سبب لي وسوسه شديدة ارجو الرد وجزاكم الله خيرا
بواسطة
310 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
 بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
أخي الكريم، اختلاف التفاسير ليس تعارضا بينها وإنما كل ذلك يصدق في مرادها، والقرآن الكريم جاء من الله للخلق، ليشمل جميع أمورهم، فمنذ زمن الصحابةالكرام جاء بعضهم بمعنى للآية والآخرون بمعنى آخر، وهذا كله تكامل، لأن الآيات المحكمات لا اختلاف فيها، فلم يقل أحد من المفسرين بوجوب الصلاة والآخر بعدم وجوبها، لأن النص لايحتمل ذلك أبدا، وإنما تعدد للمعاني في الآيات التي تتكلم في غير أصول العقائد وأساسيات الدين، وإنما في فروعه، وذلك ليشمل جميع شؤون الأمة، وهذا التنوع ناشئ عن قواعد مضبوطة، وفق اللغة والحديث، فلا نسميه خلافا بينهم، وإنما اختلاف وهذا لايضر، بل ينفع الأمة كلها.
بإمكانك التوسع حول ذلك في كتب أصول التفسير
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
217ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 28 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 144 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 156 مشاهدات