وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
أخي الكريم، اختلاف التفاسير ليس تعارضا بينها وإنما كل ذلك يصدق في مرادها، والقرآن الكريم جاء من الله للخلق، ليشمل جميع أمورهم، فمنذ زمن الصحابةالكرام جاء بعضهم بمعنى للآية والآخرون بمعنى آخر، وهذا كله تكامل، لأن الآيات المحكمات لا اختلاف فيها، فلم يقل أحد من المفسرين بوجوب الصلاة والآخر بعدم وجوبها، لأن النص لايحتمل ذلك أبدا، وإنما تعدد للمعاني في الآيات التي تتكلم في غير أصول العقائد وأساسيات الدين، وإنما في فروعه، وذلك ليشمل جميع شؤون الأمة، وهذا التنوع ناشئ عن قواعد مضبوطة، وفق اللغة والحديث، فلا نسميه خلافا بينهم، وإنما اختلاف وهذا لايضر، بل ينفع الأمة كلها.
بإمكانك التوسع حول ذلك في كتب أصول التفسير
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.