الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ وعلى آله وصحبِه أجمعين، أمّا بعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إن كان يتيسّر لهذه الأخت أن يتقدّم لها من هو خيرٌ من هذا الرجل في دينه وخُلُقه، فذلك هو الأولى والأفضل؛ لأن الزواجَ ميثاقٌ غليظ، وبُني على السكينة والمودّة والاستقامة.
أمّا إن لم يتقدّم غيره، وظهرت على هذا الرجل معالمُ التوبةِ الصادقة النصوح، وثبت تغيّرُ حاله إلى ما هو أحسن، فلا مانع حينئذٍ من قبوله، إذ التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والله تعالى يقبل التوبة عن عباده.
والله تعالى أعلم.