لدي صديق تملّك (عقد قرانه) على امرأة منذ حوالي أسبوع، وأنا في حيرة كبيرة من أمري تجاه هذا الموضوع.
في البداية، صديقي تقدم رسميًا لخطبة المرأة من والدها، وأخبره أنه لا يملك مهرًا في الوقت الحالي، و
طلب منهم الانتظار فترة حتى يجهز نفسه ثم يأتي لإتمام الملكة.
بعد فترة، تواصل والد المرأة مع صديقي، وطلب منه إحضار ذهب شبكة بقيمة ثمانية آلاف ريال، وإتمام عقد الملكة، وبالفعل تم عقد القران، مع تسجيل مهر مؤجل قدره خمسون ألف ريال.
المشكلة أن سمعة المرأة وسمعة أهلها سيئة ومتداولة بين الناس، كما أن إخوتها معروف عنهم تعاطي المخدرات، ويوجد كلام يُتداول في الشرف عنها وعن والدتها.
إضافة إلى ذلك، كانت هذه المرأة سابقًا على علاقة بأخ صديقي، وقد طلبت منه الزواج
لكنه رفض، وبعد ذلك تزوجت صديقي نفسه.
الملكة الآن لها حوالي أسبوع فقط، ولم يتم الدخول بها بعد.
أنا الآن محتار في التصرف الصحيح:
هل يجب عليّ إبلاغ صديقي بكل ما أعرفه؟
وهل أحاول منعه من الدخول بها وإقناعه بالطلاق قبل أن يتفاقم الأمر؟
وهل إذا أخبرته بما أعلمه أكون آثمًا أو يقع عليّ ذنب شرعي، خاصة مع وجود كلام متداول وليس أدلة قاطعة؟
أبحث عن الحكم الشرعي والتصرف الصحيح أخلاقيًا في هذا الموقف الحساس