السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا أرغب في استشارة فضيلتكم حول حالة زوجية حساسة، أرجو منكم توجيه الفتوى بما يرضي الله:
زوجتي كانت في الماضي مرتكبة للفساد والمعاصي، وقد تاب الله عليها توبة صادقة، وأصبحت بعد الزواج تحفظ القرآن وتصلي وتعمل صالحًا.
خلال فترة الخطوبة، خانتني، ولكنه لم اكن اعلم بماضيها، وقد ساعدها فيما بعد على إصلاح ذات البين مع عائلتها، وسترها، ودعمها على الاستقامة، حتى أنه اشترى لها هدايا قيمة لتعويضها عن ما مضى.
ولكن الزوج أصبح الآن لا يريد مرافقتها لأي مكان، ويرفض التصوير معها، ويرفض أي تفاعل جسدي معها، بحجة ماضيها وخيانتها السابقة، رغم أنها تائبة ومستقيمة الآن
مع العلم بانه هو في صراع مع نفسه وينظر للاجر ويحاول قدر المستطاع تجاوز هذا الأمر ومساعدتهاواشراء افضل وأحسن الهدايا واللباس لكن فوق طاقته
سؤالي:
1. هل ما يفعله الزوج من رفض الاقتراب منها أو التصوير معها جائز شرعًا؟
2. هل يجوز له تذكيرها بماضيها بنية توعيتها أو منعها من العودة للمعصية؟
3. ما هو التصرف الشرعي الصحيح له ولها لضمان استمرار العلاقة الزوجية بحسن، مع الحفاظ على حقها بعد توبتها؟
أرجو من فضيلتكم الفتوى المبنية على الكتاب والسنة وأهل السنة والجماعة.
جزاكم الله خيرًا وبارك الله في علمكم ووقتك.