السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أود استشارتكم في مسألة دينية هامة تخصني، وأرجو منكم التوجيه الصحيح بما يتوافق مع الشريعة.
للأسف، تراكمت لدي صلوات فائتة منذ ٣ الى ٤ اشهر (ومسجله الايام عندي). اغلب الأيام لم أصلِّ فيها أي صلاة، والقليل جدا منها كنت أصلي فقط الصلوات الحاضرة مثل الظهر والعصر خاصةً أثناء الدوام، لكن ليس باستمرار يوميًا.
تركت الصلاة لفترات طويلة خلال هذه الأشهر، وهذا التراكم أثقل قلبي وضميري وأثّر على نفسيتي بشكل كبير،
حتى إن حمل هذه الفوائت صار سببًا في إهمالي للصلاة الحاضرة أيضًا، أنا لم أجحد وجوب الصلاة أبدًا، وإنما كان تركي تكاسلًا مني، وترك واحدة يؤدي لترك اللي بعدها وبعدها وبعدها في دوامة لا تنتهي.
وكان تأنيب ضميري في البداية شديدًا، لكن أستغفر الله بدأت أعتاد على إهمالها وتركها، وهذا ما لا أريده أبدًا.
انا ابي ارجع للصلاة، واشتقت لها، واشتقت لربي، لكن لا اريد قضاء الفوائت، لاني حتى لو حاولت بترجعني لنفس دوامه الاهمال لان عددها كبير وحملها ثقيييييييل جدا علي، يعني استغفرالله العظيم وأتوب إليه لكن لازم اكون صريحه تماما عشان اعرف الحكم الصحيح لي،
لأن قدرت خلال هذي الاشهر قضاء شهر واحد بس واتعبني جدا وكانت صلوات هذاك الشهر اقل لان نصفها صليتها بوقت حضورها، ومع ذلك أدت لإهمال البقية والتكاسل عنها، وال٣ الى ٤ اشهر الباقية علي، مثقلتني جداً و حاليا لي كم اسبوع ما اصلي لا فائت ولا حاضر، الله يعفو عني يارب، احتاج إرشادكم
ابي ابدأ صفحة جديدة، لكن ما اقدر ابداها من نفسي لاني لا أريد أن أقع في خطأ شرعي دون علم.
أرجو منكم إفادتي بالحكم الشرعي المناسب لحالتي، لأني أريد العودة بصدق وثبات
فاستعين بكم بعد الله.
هل يجوز أن أبدأ صفحة جديدة من الآن وألتزم بالصلاة الحاضرة فقط، دون قضاء الفوائت نهائيًا؟
جزاكم الله خيرًا، وأسأل الله أن يجعل إجابتكم هداية لي ولغيري.