حكم التفرقة في المعاملة بين البنات بعد الطلاق
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة
152 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

عندي سؤال بارك الله فيكم:

رجل كان متزوجًا من امرأتين وقد طلقهما.
من الزوجة الأولى لديه بنتان، ومن الزوجة الثانية بنت واحدة.
البنتان من الزوجة الأولى يعيشان تحت سلطته، ولا يُسمح لهما بالخروج إلا بإذنه، وأحيانًا يوافق وأحيانًا يرفض.
أما البنت من الزوجة الثانية، فهي تعيش مع والدتها، ووالدتها متزوجة من رجل آخر، لكن الأب لا يتدخل في شؤونها، ويتركها تذهب وتأتي كما تشاء، دون أن يُشترط عليها الاستئذان منه.

السؤال:
ما حكم هذا التصرف؟ وهل يجوز له أن يُشدد على بنتين ويترك الثالثة دون رقابة؟ وهل عليه إثم في هذا التفريق؟
وجزاكم الله خيرًا
بواسطة
130 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما..وبعد:
ينبغي للأب أن يتجنب كل ما يؤدي إلى العداوة بين الأولاد، وذلك بتقديم بعض الأولاد على بعض بالاهتمام أو العطايا، ما لم تكن هناك حاجة أو مصلحة معتبرة، كمرض أو دين أو فقر أو خدمة.
ولهذا ينبغي للأب أن ينتبه إلى هذه المسائل التربوية الدقيقة، فـيزرع في بيته العدل والرحمة والمساواة، ولا يكون سببًا في زرع البغضاء بين أولاده، بل يكون بابًا للخير، وحصنًا لهم من الشيطان. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم داعيًا للعدل بين الأبناء والبنات، ومن ذلك أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يُعطي أحد أولاده عطية دون إخوته، فبيّن له النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا التفضيل ظلم وجور، وأمره أن يعدل بين أولاده، وقال له: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم"، وفي رواية أخرى: "فأشهد على هذا غيري"، وفي ثالثة: "لا تُشهدني على جور". مما يؤكد على أهمية العدل بين الأولاد في العطايا، ومثلها المعاملة، ولعل الميل في المعاملة أشد أثرًا في النفس من العطايا.
أما من جهة الأبناء، فنوصيهم بحسن الظن بآبائهم، وأن يتعالى بنفسه ويتسامى بروحه عن صغائر الأمور، فإن المرء قد يُبتلى في ماله أو بجفاء في معاملة والده، والاختبار الحقيقي هو في رد فعله، وثبات خلقه، وتمسكه بالإحسان. فالشيطان يحرص على أن يوقع بين الأخ وأخيه، والابن وأبيه، ويغرس في القلب الغيرة والحسد. فليكن المؤمن على وعي بذلك، وليُجاهد نفسه ليعلو بأخلاقه، ويُحسن ظنه بالله تعالى.
وختامًا: نشكر السائل الكريم، فسؤاله دليل على وعيه وحرصه على التزام شرع الله، وعلى كل من كان في مثل حاله أن يُحافظ على أدبه، وأن يجعل من نفسه باب خير، وسبب إصلاح، ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، والله هو الهادي إلى سواء السبيل.
عُدل بواسطة
بواسطة
6.2ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 38 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 45 مشاهدات
Qqqqqqp سُئل في تصنيف أحكام عامة يوليو 25
45 مشاهدات
Qqqqqqp سُئل في تصنيف أحكام عامة يوليو 25
بواسطة Qqqqqqp
340 نقاط
–1 تصويت
1 إجابة 673 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 140 مشاهدات
ت سُئل في تصنيف فقه المعاملات فبراير 1
140 مشاهدات
ت سُئل في تصنيف فقه المعاملات فبراير 1
بواسطة ت
120 نقاط