السَّلامُ عَلَيْكُمْ،
قُمْتُ بِإِنْشَاءِ مَشْرُوعِ بَقَّالَةٍ مَعَ شَخْصٍ آخَر (قَرِيبِي)، وَذَلِكَ مُنْذُ سَنَةِ (٢٠١٩م).
فَكُنْتُ أَنَا مَنْ يَتَحَمَّلُ مَصَارِيفَ الإِنْفَاقِ: مِنْ تَهْيِئَةِ المَحَلِّ، وَالبِنَاءِ، وَتَوْصِيلِ الكَهْرَبَاءِ، وَشِرَاءِ المُعِدَّاتِ وَالسِّلَعِ، وَقَدْ بَلَغَ مَجْمُوعُ مَا أَنْفَقْتُهُ نَحْوَ (٣٠٠٠٠) ثَلَاثِينَ أَلْفَ رِيَال، وَكُلُّ شَيْءٍ مُسَجَّلٌ عِنْدِي.
أَمَّا شَرِيكِي، فَقَدْ كَانَ يُسَاهِمُ بِحُضُورِهِ الدَّائِمِ فِي المَحَلِّ، بِحُكْمِ أَنَّنِي أَعْمَلُ فِي مِيدَانٍ آخَرَ.
وَلَمْ أَسْتَلِمْ أَيَّ مَبْلَغٍ مُنْذُ إِنْشَاءِ المَشْرُوعِ، وَذَلِكَ بِرِضَايَ، عَلَى أَسَاسِ أَنْ يَتَطَوَّرَ المَشْرُوعُ، خُصُوصًا فِي بِدَايَاتِهِ.
وَالسُّؤَالُ: أَنِّي الْيَوْمَ أُرِيدُ إِنْهَاءَ الشَّرَاكَةِ، فَكَيْفَ تَكُونُ الوَضْعِيَّةُ؟
هَلْ أُطَالِبُهُ بِمَبْلَغِ (٣٠٠٠٠) رِيَالٍ؟ أَوْ أَكْثَرَ؟ أَوْ أَقَلَّ؟
وَبَارَكَ اللهُ فِيكُمْ.