عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات أعيد الوسم بواسطة
133 مشاهدات
0 تصويتات
فضيلة الشيخ، أنا أعمل كوسيط ، وقد حصل اتفاق بين طرفين (البائع والمشتري) بواسطتي، وتم الاتفاق بيننا على نسبة سعي (عمولة) محددة، وقد أُبلغ الطرف الأول بهذه النسبة بشكل واضح، وحضر أحد الطرفين (المشتري أو البائع) الاجتماع بناءً على هذه النسبة، وكان هناك شاهد حاضر على الاتفاق.

وقبل توقيع العقد، تواصل معي الطرف المعني، وأخبرني قبل دقائق من التوقيع أنه لن يدفع لي إلا مبلغًا بسيطًا، مخالفًا لما تم الاتفاق عليه سابقًا. فرفضت هذا العرض، وبيّنت له أن هذا إخلال بالاتفاق.

ومع ذلك، قام الطرفان بإتمام التعاقد وتوقيع العقود دون الرجوع لي أو احترام الاتفاق السابق، على الرغم من أن الجميع قد أكدوا سابقًا أنهم لن يُتموا التوقيع إلا بعد الاتفاق الكامل بين جميع الأطراف.

سؤالي:
ما الحكم الشرعي في هذه الحالة؟ وهل تُعتبر البيعة صحيحة؟ وما حكم إخلالهم بالاتفاق المسبق المتعلق بنسبتي كوسيط، خاصة أنه تم بحضور شاهد وكانت النية واضحة؟

مبلغ العقد اكثر من 3 ملايين
وعمولتي 224 الف
اخبرني قبل توقيع العقد بدقائق سأعطيك فقط 80 كوسيلة ضغط
بواسطة
300 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين.وبعد

حياك الله أخي، وسؤالك مهم وفيه جانب شرعي وأخلاقي وتجاري.
 لك الجواب بعناية إن شاء الله.


 أولًا: حكم العمولة (السعي) شرعًا

العمل كوسيط وأخذ عمولة أمر جائز شرعًا، بشرط:

1. أن يكون الاتفاق على العمولة واضحًا ومعلومًا للطرف الذي سيدفع.


2. أن يكون الطرف الذي التزمت معه على علم بأنك تعمل مقابل عمولة.


3. أن تكون الجهود التي بذلتها واضحة ومؤثرة في إتمام الصفقة.



وفي حالتك:

العمولة واضحة (224 ألف).

تم الاتفاق عليها مع أحد الأطراف مسبقًا.

حضرت اجتماعًا، وأُنجزت البيعة بواسطتك، وهناك شاهد على ذلك.


إذًا، عملك مباح وعمولتك مستحقة من الطرف الذي التزمت معه.


 ثانيًا: إخلال الطرف بدفع المتفق عليه قبل التوقيع

قول أحد الأطراف لك قبل التوقيع بدقائق: "لن أدفع لك إلا 80 ألف" بدل 224 ألف، يُعد إخلالًا بالعقد والعهد، خاصة إذا تم بوسيلة ضغط.

وهذا الفعل:

غش وظلم شرعيًا.

ويخالف قوله ﷺ:

> "المسلمون على شروطهم" (رواه أبو داود).



ويُعد أكلًا للمال بالباطل كما في قوله تعالى:

> "ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل" (البقرة: 188).




وإذا كان قد تعمد إتمام البيع دونك ليتهرب من دفع العمولة، فهذا أيضًا خيانة وغدر.

 ثالثًا: هل البيعة صحيحة؟

البيعة (الصفقة) بين البائع والمشتري صحيحة شرعًا من حيث البيع ذاته، لأن:

الشروط الأساسية للبيع متوفرة (الإيجاب، القبول، الثمن، والمبيع).


لكن:

في حقك أنت كوسيط، هناك مظلمة ويجب إنصافك.

والواجب شرعًا أن يُعطى لك ما تم الاتفاق عليه، وليس ما يفرضه أحدهم تعسفًا.



 رابعًا: هل يجوز لك المطالبة بحقك؟

نعم، يجوز لك شرعًا المطالبة بكامل عمولتك (224 ألف) سواء:

بالطرق الودية.

أو برفع شكوى رسمية (شرعية أو قانونية) إن لزم الأمر، لأن لك حقًا ثابتًا بموجب الاتفاق والشهادة.


وإذا ثبت أن العقد تم بناءً على وساطتك المباشرة وكان هناك اتفاق على النسبة، فأنت مستحق لها شرعًا وقانونًا (حسب أغلب قوانين التعامل التجاري في العالم الإسلامي).


---

 التوصيات العملية لك:

1. حاول التواصل مع الطرف المعني ودِّيًا أولًا، وأذكّره:

بحرمة أكل المال بالباطل.

وأنك لم تُجبره، بل اتفق معك برضاه، وبوجود شاهد.



2. إن لم يستجب، يمكنك رفع شكوى قضائية أو تحكيمية عند جهة شرعية أو تجارية.


3. اجمع ما يلي قبل التحرك:

الأدلة الكتابية أو الصوتية أو الشفوية.

شهادة الشاهد.

ما يثبت دورك الأساسي في إتمام الصفقة.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 112 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
112 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 191 مشاهدات
naasan.net سُئل سبتمبر 30، 2022
191 مشاهدات
naasan.net سُئل سبتمبر 30، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 170 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
170 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 46 مشاهدات