فضيلة الشيخ، أنا أعمل كوسيط ، وقد حصل اتفاق بين طرفين (البائع والمشتري) بواسطتي، وتم الاتفاق بيننا على نسبة سعي (عمولة) محددة، وقد أُبلغ الطرف الأول بهذه النسبة بشكل واضح، وحضر أحد الطرفين (المشتري أو البائع) الاجتماع بناءً على هذه النسبة، وكان هناك شاهد حاضر على الاتفاق.
وقبل توقيع العقد، تواصل معي الطرف المعني، وأخبرني قبل دقائق من التوقيع أنه لن يدفع لي إلا مبلغًا بسيطًا، مخالفًا لما تم الاتفاق عليه سابقًا. فرفضت هذا العرض، وبيّنت له أن هذا إخلال بالاتفاق.
ومع ذلك، قام الطرفان بإتمام التعاقد وتوقيع العقود دون الرجوع لي أو احترام الاتفاق السابق، على الرغم من أن الجميع قد أكدوا سابقًا أنهم لن يُتموا التوقيع إلا بعد الاتفاق الكامل بين جميع الأطراف.
سؤالي:
ما الحكم الشرعي في هذه الحالة؟ وهل تُعتبر البيعة صحيحة؟ وما حكم إخلالهم بالاتفاق المسبق المتعلق بنسبتي كوسيط، خاصة أنه تم بحضور شاهد وكانت النية واضحة؟
مبلغ العقد اكثر من 3 ملايين
وعمولتي 224 الف
اخبرني قبل توقيع العقد بدقائق سأعطيك فقط 80 كوسيلة ضغط