أنا شخص لا أحب أن أمدح نفسي، لكني أعتز بأخلاقي، وأحاول دائمًا أن أكون طيبًا مع الجميع. لست ضعيف الشخصية، بل على العكس شخصيتي قوية، لكن طيبتي وأخلاقي لا تسمح لي أن أرد الإساءة بالإساءة. دائمًا أسعى لرضا الآخرين، وإذا ذهبت إلى مكان أحاول أن أقدم ما أستطيع من معروف، اقتداءً بحديث النبي ﷺ عن أن حسن الخلق سبب لدخول الجنة.
لكن للأسف، هذا الطيب والصبر أصبح عبئًا علي. كثيرًا ما أتعرض للخذلان، للنصب، وللاستغلال، وأسكت وأسـامح، حتى مع قدرتي على الرد أو اتخاذ إجراء. سامحت من ظلمني، من شتمني، من اغتابني، لكني بدأت أتحمل أكثر من اللازم.
أحيانًا أحاول أن أنصح أو أساعد، وأُقابل بكلام جارح مثل: (مالك دخل، مايخصك). حتى في الألعاب، أنا أدير مشروع اساسه المصداقيه لان يتوجب عليك ان تثق بالمقايض الذي تريد ان تقايضه مع ذلك عندما أتعامل بنيّة طيبة واحاول أنا اقايضه، يتم خداعي.
وصلت لمرحلة من الضغط لدرجة ان البشر الجاحدين الغير راضون ، بدأت أشعر أني قد أنفجر وعندي رغبه للقتل اي بشري او إنسان مهما كان عمره نسبه حسبه قرابته مني ، وأتساءل: هل من حقي أن أتغير؟ هل يجوز لي أن اقتل ؟ هل يجوز لي ان أتجاهل من يسلم علي؟ هل يجوز أن أتعامل بالمثل، فأخدع وأكذب وأشتم وأغدر مثل ما يفعل البعض؟ لأني أشعر أني إن بقيت هكذا، سأنفجر بشكل سيء