السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أسأل سماحتكم عن الحكم الشرعي في الحالة التالية:
كنت متزوجًا من سيدة تملك مطعمًا، وقد طلبت مني العمل فيه بسبب وجود سرقات وتهرب ضريبي، فدخلت في العمل من باب المساعدة والدعم، وكنت أعمل فيه بشكل يومي شامل، حيث توليت:
• إدارة المطعم بشكل كامل.
• تطويره وتحسين مستوى العمل.
• فتح فرع آخر بنجاح.
• تحضير الشاورما والصوصات.
• تصميم الدعاية والإعلانات.
• الإشراف المالي والتحصيل البنكي.
• تطوير قائمة الطعام وإضافة أصناف أصبحت مشهورة.
كل هذا كان يتم دون عقد شراكة مكتوب، ولكن برضا الطرفين، وكانت زوجتي تكرر أنها تنوي كتابة وصية بمنحي حقي في المطعم لأنها تعتبرني سببًا رئيسيًا في نجاحه.
وقد تم شراء عدة ممتلكات من أرباح المشروع، مثل شقق وسيارات. ثم حصل الطلاق لاحقًا، وأنا الآن في الأردن.
❓ سؤالي:
ما الحكم الشرعي في شخص ساهم فعليًا في إنقاذ وتطوير مشروع تجاري قائم، وأصبح المدير التنفيذي له، وحقق نجاحات كبيرة، دون وجود عقد شراكة مكتوب، ثم انتهت العلاقة الزوجية دون اعتراف له بأي نسبة أو مكافأة أو تعويض؟
وهل يعتبر له حق شرعي من الأرباح أو النمو الذي حدث في المشروع والممتلكات الناتجة عنه، باعتباره شريكًا فعليًا في العمل، لا مجرد موظف بأجر؟
علمًا أن الطلاق تم في رومانيا، وأنا لا أطالب الآن بشيء، فقط أطلب البيان الشرعي ليطمئن قلبي.
وجزاكم الله خيرًا.حق