عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية
195 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اعرف انه يجب علينا أن نرضى بقضاء الله وقدره ولكن لو كان قدر شخص أن شخص سيكفر هل أيضا يجب أن يرضى بأنه سيكفر ويرضى بهذا القدر لو حدث
بواسطة
820 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
سؤالك عميق ومهم، ويدل على تفكير وتأمل في مسألة الرضا بالقدر، وخاصة في الأمور التي تتعلق بالكفر والمعصية.

دعيني أشرح الأمر بهدوء وتفصيل:
 أولاً: الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان

النبي ﷺ قال:

 أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره"
متفق عليه.



فنحن نؤمن أن كل شيء بقضاء الله وقدره، سواء كان خيرًا أو شرًا، طاعة أو معصية، كفرًا أو إيمانًا.


 ثانيًا: هل يجب الرضا بالكفر إذا قُدّر على الإنسان؟

هنا نُفرق بين نوعين من الرضا:

1. الرضا بالمقدور من حيث أنه صادر عن الله

 هذا واجب.
يعني: أن نرضى بأن الله هو الذي قَدَّر الأمور، وأنه لا يقع شيء إلا بعلمه ومشيئته، وحكمته وعدله.
فنقول: "نرضى عن الله، ولا نعترض عليه أبدًا"، حتى لو وقع كفر أو معصية في الكون، فإننا نعلم أن الله لا يظلم أحدًا، وأن له في ذلك حكمة.

2. الرضا بالكفر أو المعصية نفسها

 هذا لا يجوز.
لا يجوز للمؤمن أن يرضى بفعل الكفر، أو أن يحب الكفر، أو يبرر وقوعه، حتى لو وقع بقدر الله.
بل يجب أن يبغض الكفر والمعاصي، ولا يرضى بها أبدًا، ولو وقع فيها بنفسه، عليه أن يتوب ويندم، لا أن يرضى.
 مثال يوضح المسألة:

لو أن شخصًا وقع في الكفر (والعياذ بالله)، ثم قال:

 "هذا قدري، وسأرضى به، ولن أرجع أو أتوب"
→ هذا حرام وكفر جديد، لأنه رضي بالكفر وترك التوبة، واحتج بالقدر على المعصية.
أما إذا قال:

 "وقعت في الكفر، وأعلم أن هذا بقضاء الله، لكني أكره ما فعلت وأتوب إلى الله وأستغفره"
 فهذا مؤمن تائب، وهو مأجور على توبته وندمه.

✦ الله قدّر الكفر ولكن لم يُرِدْهُ لعباده دينيًا:

قال الله تعالى:

 "ولا يرضى لعباده الكفر" [الزمر: 7]



فهو قد قدّر الكفر، وخلقه لحكمة، لكنه لا يحبه، ولا يرضاه لعباده، ولا يأمر به أبدًا.

✦ خلاصة الجواب:

نعم، يجب أن نرضى بأن الله هو الذي قدّر كل شيء، حتى الكفر، لأنه لا يقع في ملكه شيء إلا بعلمه وحكمته.

 لكن لا يجوز أن نرضى بالكفر نفسه، أو نقبله لأنفسنا، بل يجب أن نكرهه، ونتوب منه لو وقع.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 207 مشاهدات
مجيبة سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 30، 2023
207 مشاهدات
مجيبة سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 30، 2023
بواسطة مجيبة
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 277 مشاهدات
مسلم 123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أغسطس 28، 2023
277 مشاهدات
مسلم 123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أغسطس 28، 2023
بواسطة مسلم 123
1.1ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 143 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
143 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 80 مشاهدات