وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الله يعينك ويثبتك في هذا الابتلاء، ويصبرك أنت وأخاك.
الجواب باختصار:
قولك "حسبي الله ونعم الوكيل" على الظالم من أبويك لا حرام فيه إطلاقًا، بل هو من أعظم الأدعية عند الشدة والظلم.
لا إثم عليكِ أبداً في ذلك، بل هو استنجاد بالله وطلب العون والعدل منه
التفصيل:
1. الله عز وجل أمرنا أن نبرّ آباءنا حتى لو ظلمونا، وأن نُحسن إليهم بقدر استطاعتنا، وهذا من بر الوالدين.
لكن هذا لا يعني أن نرضى بالظلم أو نُصمت على الإساءة.
2. قول "حسبي الله ونعم الوكيل" يعني:
> "الله يكفيني من الظالم، وهو أفضل وكيل وأعدل حاكم."
وهذا من الأدعية المشروعة والمباحة، ويدل على التوكل على الله.
3- الاستعانة ونرد الأمر لله في كل أحوالك.
4. احترامك لوالدك لوجه الله وحرصك على بره أمر مبارك، وهذا لا يتعارض مع شكواك له عند الله ودعائك عليه بالحساب والعدل.
5. لكن مع ذلك، حاولي أن تبقي مشاعر الرحمة والاحترام ظاهرين، ولا تظهري له الغل أو الكراهية في المعاملة.
---
نصيحة أخيرة:
اجعلي دعائك وسيلة لتحرير نفسك من الضغط، واطلبي من الله أن يعينك ويهديه.
لا تحملي نفسك ما لا تطيقين، واطلبي دعم أهل الخير أو استشارة مختصين نفسيين إذا كان الظلم يؤثر على صحتك النفسية.
والحمد لله رب العالمين.