وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة:
أولا: أننصحك أن تبادري من جهتك بالملاطفة وحسن التعامل والتودد، فلا اظن ان الزوج سيبقى على حاله إن بادرت ولاطفتيه، وتحببت إليه بالتبجيل والاحترام والكلام الطيب،
ما أظنك تجدين خيرا من ذلك مع الصبر وعدم العجلة هلى هذا الحل.
ثانيا : قلب زوجك بل قلوبنا جميعا بيد الله فأكثري من الدعاء أن يصلحه الله.
ثالثا: انظري في حياتك وعلاقتك مع ربك، كيف هي فقد جاء عن بعض السلف إني لأعرف علاقتي بربي من خلق دابتي، فربما تكون سوء العلاقة مع الله سبب ما أنت فيه. فحسني علاقتك بالله يتحسن معك زوجك ومن حولك.