عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أعيد الوسم بواسطة
126 مشاهدات
0 تصويتات
اسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
لقد كنت احفظ القران وانشره لغرض من الدنيا وهاذا رياء وعندما علمت ما هو الرياء وعلمت انه لا يجوز اصبحت اخاف ان أقرء القران امام احد او انشره   فهل أأثم على ما حفظت من القران في فترت الرياء  وللعلم انني إلى الان احفظهم   فماذا افعل جزاكم الله خيرا .
 وأيضاً كنت اريد ان اتعلم الشريعه الاسلاميه وإلى الان أريد ولاكنني افكر  برياء إذا تعلمتها  ومن الأمثله على افكاري عندما اذهب لخطبت فتاه ويعلم والدها انني حافظ للقران و متعلم الشريعه سوف يقبل   وايضا افكر اني إذا تعلمت الشريعة الإسلامية وذهبت لخطبت فتاه فن بعض الأهالي لا يريدون المتدينين ومن هاذه الأفكار الكثيره . فماذا افعل جزاكم الله خيرا
بواسطة
480 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأسأل الله أن يرزقك الإخلاص والثبات، وأن يزيدك نورًا وبصيرة، فإن سؤالك يدل على قلب حي ونيّة صادقة، فاستبشر خيرًا.


---

 أولًا: هل تأثم على ما حفظت من القرآن في فترة الرياء؟

الجواب: لا تأثم، بل يُرجى لك الأجر على قدر صدقك وتجديد نيتك الآن.

> قال ابن رجب رحمه الله: "من عمل عملًا صالحًا خالصًا، ثم دخله الرياء بعد الفراغ منه، لم يضره".



أما إن بدأته برياء، فالعمل باطل من حيث الثواب، لكن لا تأثم ما دمتَ لم تعلم حينها أنه رياء، أو كنتَ تجهل خطره.

ماذا تفعل الآن؟

جدد النية مع كل مراجعة أو تلاوة للقرآن.

وقل: "اللهم اجعل عملي هذا خالصًا لوجهك، واغفر لي ما مضى من تقصير أو رياء".

ولا تترك القراءة أو الحفظ خوفًا من الرياء، بل قاومه.


 ثانيًا: الخوف من قراءة القرآن أو تعلم الشريعة أمام الناس

تنبّه:

> الخوف من الرياء لا يعني أن تترك العمل الصالح، بل أن تقاوم الرياء بالإخلاص.



قال الفضيل بن عياض رحمه الله:

> "ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما".


وأنصحك بأن لا تجعل الشيطان يخدعك بخوف الرياء حتى يمنعك من حفظ القرآن أو تعلم الشريعة.

بل اعمل، واجتهد في تصحيح النية دائمًا.



---

 ثالثًا: مسألة خطبة الفتاة بسبب كونك حافظًا للقرآن أو طالب علم

هذا ليس رياءً.

لأن:

إن نويتَ بذلك طلب رضا الله، ثم رجوت أن يقبلك الناس بسبب دينك، فهذا أمر مشروع.

والنبي ﷺ قال:

> "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..." (الترمذي).




فحسن الظن بالله، والسعي لنيل القبول بما يرضي الله، ليس رياءً.

أما إذا نويت تعلم الشريعة ليقال عنك عالم أو لتُعجب الناس – فهذا هو الرياء المحرم، فاحذر منه، وجاهد نيتك.


---

 رابعًا: ماذا عن تفكيرك أن بعض العائلات ترفض المتدينين؟

هذا ابتلاء وواقع مؤلم، لكن ليس مبررًا لترك طلب العلم أو التدين.

> فالله لم يقل: "اتقوا الله ما استحسنه الناس"
بل قال: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ" [التغابن:16].



وليس عليك أن ترضي الناس كلهم، بل ارْضِ الله أولًا، وسيجعل لك مخرجًا.

 ماذا تفعل عمليًا الآن؟

1.  واصل الحفظ والمراجعة، وجدّد نيتك دومًا.


2.  ابدأ بتعلم الشريعة ولو بالتدريج (عقيدة، فقه، سيرة...) بنية رضا الله.


3.  أكثِر من الدعاء:
"اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم."


4.  إذا جاءك خاطر رياء، قل: "اللهم اجعلني مخلصًا، ولا تجعل للناس في عملي نصيبًا".


5.  لا تترك العمل الصالح أبدًا، فإن تركه خوفًا من الرياء من خدع الشيطان.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 217 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 48 مشاهدات
Aaaa4444 سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف فبراير 18
48 مشاهدات
Aaaa4444 سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف فبراير 18
بواسطة Aaaa4444
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 95 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 115 مشاهدات
trky1 سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 25، 2025
115 مشاهدات
trky1 سُئل في تصنيف أحكام عامة نوفمبر 25، 2025
بواسطة trky1
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 126 مشاهدات
Mosa444444444 سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار نوفمبر 9، 2025
126 مشاهدات
Mosa444444444 سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار نوفمبر 9، 2025
بواسطة Mosa444444444
180 نقاط