عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
126 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤال بخصوص موضوع انني انا بنت وعمري ٢٢ سنة، تزوجت قبل سنة، وقبل ان اتزوج كنت اقرب انسانة لوالدتي اقضي وقتي كله معها واحب الجلوس معها جداً ومرافقتها في السفر و كل شى نفعله معاً. ولكن تزوجت قبل سنة وزوجي من النوع الذي يحب ان اكون متواجدة عنده اغلب الوقت ويقول انه يكفي ان اذهب لأهلي يومين في الاسبوع فقط.
المشكلة التي اواجهها الان هي ان امي تتكلم معي وتقول ان هذا ليس جزاء الام انكم جميعاً كبرتوا وتزوجتوا وانا اجلس لوحدي في البيت مع العاملات وانا لوحدي.
مع العلم ان ابي على قيد الحياة ولكنه في مزرعته الخاصه يقضي كل وقته هناك وامي في البيت وايضا اخي متواجد في البيت عند امي ولكن اغلب وقته يقضيه في غرفته او خارج المنزل وفقط يجلس مع امي ساعه في اليوم. وايضا لدي اخت واحدة متزوجة ولديها اطفال ومنشغله معهم ولكنها تحاول ان تكون متواجده لدى امي قدر ما تستطيع ولدي ٣ اخوة ايضا متزوجين في بيوتهم ويزورون امي يومين في الاسبوع.
وامي تشعر بالوحده لانها تقول انها ضحت بحياتها ووقتها لتربيتنا ولنا والان عندما كبرت تشعر ان كل واحد مننا يعيش حياته وهي لوحدها
لذلك انا الان متضايقة جدا جدا واشعر بالحزن والالم لان قلبي يتقطع اريد ان اكون مع امي كل الوقت وان لا تشعر بالوحده ابداً ولكن لدي زوج لا يرضيه هذا الشى ويريدني اغلب الوقت عنده. وعندما اتحدث مع امي واخبرها ان زوجي لا يرضى ان اكون خارج المنزل وقت كثير هي لا تتفهم هذا الشى وتقول لي لماذا يتحكم فيك ويبعدك عني جداً وتحزن.
والان انا في ضيقة لا يعلم بها الا الله ولا اعلم ماذا افعل ولا اعلم ماهو الحل وكيف التعامل مع هذا الامر من جانب ديني واخلاقي .

شكرا لكم
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أسأل الله أن يشرح صدركِ ويزيل همّك ويجعل لكِ من كل ضيق مخرجًا. سؤالكِ نابع من قلبٍ حيّ ومليء بالبرّ والرحمة، وهذا في حد ذاته نعمة كبيرة يجب أن تحمدي الله عليها.

أنتِ الآن بين أمرين كلاهما عظيم:

حق الأم وبرّها، وهي التي ضحّت وربّت وتشعر الآن بالوحدة.

وحق الزوج، وهو الذي أمر الله بطاعته ما لم يأمر بمعصية.
دعيني أُقسّم لكِ الأمر بوضوح، من الناحية الشرعية والواقعية والعاطفية، ثم أضع بين يديك خطوات عملية، بإذن الله.
 أولاً: من الناحية الشرعية
حق الأم عظيم
برّ الأم من أعظم القُربات، وقدّمه الله حتى على الجهاد:
> "قال يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك..." (رواه البخاري ومسلم)
قال تعالى:
> ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾

حق الزوج أيضًا عظيم

إذا تزوّجت المرأة، أصبح حق زوجها مقدَّمًا على غيره (حتى الوالدين) في الطاعة ما دام لا يمنعها من الطاعة لله.

قال النبي ﷺ:
"لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها، لما جعل الله له عليها من الحق" (رواه الترمذي)
فالتوازن واجب

لا يجوز أن تهملي أمك، ولا أن تعصي زوجك.
يجب التوازن المحسوب والذكي بين الطرفين.
 ثانيًا: فهم مشاعر أمك

أمك تمرّ بمرحلة فراغ عاطفي وحياتي:
بعد سنين من التضحية والتربية، تجد نفسها في بيت هادئ وفارغ، تشاهد أبناءها يرحلون واحدًا تلو الآخر.
كلامها مثل: "هذا جزائي؟" ليس اتهامًا لك، بل صرخة ألمٍ واحتياجٍ داخلي.
تحتاج منكم – وليس منك فقط – إلى:

وجود جسدي (زيارات، مرافقة)

وجود عاطفي (مكالمات، رسائل، مشاركات)

 ثالثًا: خطوات عملية لحل مشكلتكِ

1. افتحي حوارًا هادئًا مع زوجك

اختاري وقتًا مناسبًا، وتحدثي معه بمودة، قولي له:

"أنا أفهم حاجتك لي واهتمامك ببيتنا، وأنا أحب وجودي معك، لكن قلبي يتألم على أمي، تشعر بالوحدة وأنا لا أستطيع أن أراها تتألم".
"هل يمكن أن نتفق على جدول مرن أكثر؟ مثلاً 3 زيارات في الأسبوع؟ أو نزيد الساعات؟"

الزوج الصالح حين يرى أن الأمر يتعلق ببرّ الوالدين، وخصوصًا أم تمرّ بالوحدة، كثير منهم يُلين قلبه.

> إن لم يوافق، فلا تعانديه، لكن استمري بالمحاولة بلطف وصبر.
2. اجتمعي مع إخوتك وأخواتك
اشرحي لهم ما تمرّ به الأم.
اتفقوا على نظام زيارات دوري:
مثلًا: كل يوم أحد يزورها أحد الأبناء.
يوم الجمعة: اجتماع عائلي معها.
هذا يخفف العبء عنك ويملأ وقتها.

3. أدخلي السرور على أمك بطرق جديدة
حتى إن لم تستطيعي الجلوس عندها كثيرًا:

اتصلي بها يوميًا، ولو دقائق، وشاركيها أحداثك. دون مشاكلك مع زوجك

أرسلي لها هدايا، ورود، طعام تحبه، رسائل فيها دعاء وحب.

خذيها أحيانًا معك في مشوار سريع.

اجعلي أبناء إخوتك يزورونها، أو صديقاتها المقربات.

4. اجعلي أمك تشعر أنك لا زلتِ قريبة
اشرحي لها أن الزواج مسؤولية لا تعني أنك ابتعدتِ عنها، بل أصبحتِ بين منزلين.
أخبريها أنك تحبينها كما كنتِ دائمًا، لكن يجب التوازن.
قولي لها: "وجودي في بيت زوجي لا يعني أني نسيتكِ، بل أنتِ في قلبي، ودعائي، وكل تفكيري."
أخيرًا:

أنتِ مأجورة من جهتين: برّ أمك، وطاعة زوجك، وحرصك على رضا الله.

لكن تذكّري:
> لا رضى لمخلوق في معصية الخالق،
ورضا الأم ليس في مخالفة أمر الزوج،
ورضا الزوج ليس في هجر الوالدة.

فالتوازن مطلوب، والصبر والحوار
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 37 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 191 مشاهدات
خالد عثمان سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 19، 2023
191 مشاهدات
خالد عثمان سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 19، 2023
بواسطة خالد عثمان
320 نقاط
0 تصويتات
2 إجابة 230 مشاهدات
خالد عثمان سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 24، 2023
230 مشاهدات
خالد عثمان سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 24، 2023
بواسطة خالد عثمان
320 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 253 مشاهدات
جميلة حسن سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 23، 2024
253 مشاهدات
جميلة حسن سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 23، 2024
بواسطة جميلة حسن
130 نقاط