عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
111 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي عن أختي هي اصغر مني بثلاث سنوات وما تحترمني أبدا تشتم تصرخ علي اي شيء تستهزء بحجة المزاح اتكلم معها بكلمة تردها بعشرة قلت لأمي عنها وتكلمت معها بس ما زالت كيف ما هي غير ان هي برضو ما تحترم امي دائما ومرات ترقع صوتها عليها بس امي ساكتلها وما تأدبها وغالبا امي تحط علي عمل البيت اكثر، اسا اقدر يعني اقاطها بس مش مقاطعة تامة لان التكلم والتعامل معها مش جالس يزيد الا غضب او ممكن اذا غضبت اشتم وبرضو جالسه يوم عن يوم يعني مثل أكرهها فعشان اشيل كل هاد بنفع ما اتكلم معها؟ يعني اطنشها وما اتعامل معها يعني بس كلمة من هون وكلمة من هناك بس انه خلص اطنشها اذا تكلمت معي وما اتجاوب معها ولا ألبيلها طلباتها ولا امازحها وولاشي يعني لأيام عشان أأدبها يعني لا يُعد من هجر الأخ والوارد بالحديث؟
بواسطة
180 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أحسن الله إليكِ، ووفقكِ للخير والصواب، وسؤالك يدل على حرصك على عدم الوقوع في الظلم أو القطيعة — وهذا بحد ذاته شيء طيب يُؤجر عليه الإنسان.

 الجواب باختصار:

نعم، يَجوز لكِ أن تقللي التعامل معها وتتجنبيها مؤقتًا لأجل دفع الأذى وضبط العلاقة، ما دام ذلك ليس بغرض القطيعة، ولا تتجاوزين فيه ثلاثة أيام متتالية إن كان هجرًا كاملًا.


 التفصيل الشرعي:

 الهجر المحرّم بين المسلمين:
قال ﷺ:

> "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام."
(رواه البخاري ومسلم)



 لكن العلماء استثنوا حالات يُباح فيها الهجر، ومنها:

إذا كان المقصود التأديب ودفع الأذى.

إذا كان التواصل يزيد المشاكل، أو يؤدي إلى غضب وقطيعة أسوأ.

إذا كان الهجر مؤقتًا، دون نية القطيعة التامة، وكان فيه مصلحة راجحة.



---

✅ ما يجوز لك فعله:

نعم، يجوز لكِ أن تتجاهليها أو تقللي الحديث معها مؤقتًا لتجنب الشجار.

لا بأس أن لا تمزحي معها، ولا تلبي لها طلبات خارجة عن الواجب.

لكن لا تقاطعيها تمامًا ولا تتركي السلام أو الرد إذا سلمت.

ولا تبيتي على نية الكره أو القطيعة التامة.

اجتهدي أن يكون ما تفعلينه لله، لا للانتقام أو التشفي.

حاولي تهدئة مشاعرك بالدعاء، وأكثري من قول:
"اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق."

إذا هدأت النفوس، اجلسي معها بكلمة طيبة لعلّها تتغير.
والله تعالى الموفق.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 172 مشاهدات
hatiyah سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 27، 2025
172 مشاهدات
hatiyah سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 27، 2025
بواسطة hatiyah
150 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 181 مشاهدات
روابي سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 20، 2024
181 مشاهدات
روابي سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 20، 2024
بواسطة روابي
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 187 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 63 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 126 مشاهدات
فيّ سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 20، 2025
126 مشاهدات
فيّ سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 20، 2025
بواسطة فيّ
120 نقاط