وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
الجمهور على أن تارك الصلاة كسلا لا يكفر، لكنه تركها كبيرة من الكبائر، وأما تاركها جحودا فهو كافر.
وأما مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، على أن تارك الصلاة على أي حال كانت كسلا أو جحودا فهو كافر.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.