عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة أعيد الوسم بواسطة
133 مشاهدات
0 تصويتات
انا شاب وتستطيع ان تقول مراهق لاني لم أتجاوز ال ٢٠ من عمري وانا غارق في الذنوب غرق لامنفذ منه إلا من رب العالمين سبحانه ، عاده سريه ، سب ، شتم ، غير بار بوالداي لم أعطهم حقهم بتاتاً البته ، غير منظم ، كثير التوبه وهاذا الذي يجعلني اخاف،

‼️ولكن المهم كالآتي‼️

أنا كل ما احاول التزم في الصلاه لا استطيع كسل غير طبيعي كسل من مرحلة مختلفة لم يسبق لأحد ان رآها وكأنني لست أنا من يتحكم في حياتي ، جسدي ، قراراتي واريد التوبه لسبب او بالمعنى الأصح لحاجة من حوائج الدنيا فإذا تبت لله والتزمت فقط ليقضي عني هاذي الحاجه وهي ان يزيد لي في طولي فهل أنا منافق او غير مأجور ؟ ( الرجاء من فضيلتكم ان يعلم بأني أريد ان اعلم إذا تبت هل دعواتي لزيادة طولي تستجاب وتوبتي تقبل ام أنها كلها تذهب بدون فائدة لأنني تبت لحاجة من الدنيا ) جزاكم الله خيراً
بواسطة
160 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ولدي الكريم : أعلم أن باب التوبة مفتوح لا يغلق حتى تبلغ الروح الحلقوم،  أو تطلع الشمس من مغربها والله يحب التوابين
وقد روى الترمذي عن أنس بن مالك قال: سمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تبارك وتعالى: ((يا بنَ آدمَ، إنكَ ما دعوتَني ورجوتَني غفرتُ لكَ على ما كان فيك ولا أُبالي، يا بن آدم، لو بلَغَتْ ذُنوبُكَ عنانَ السماء، ثمَّ استغفرتَني غفَرْتُ لَكَ ولا أُبالي، يا بن آدَمَ، إنَّكَ لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا، ثم لقيتَني لا تُشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابها مَغْفِرةً))؛

وروى الشيخان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربِّه عز وجل قال: ((أذْنَبَ عبْدٌ ذَنْبًا، فقال: اللهم اغْفِرْ لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذْنَبَ عَبْدي ذَنْبًا، فعلِمَ أنَّ له ربًّا يغفِر الذَّنْبَ، ويأخُذ بالذَّنْب، ثم عاد فأذْنَبَ، فقال: أي رب، اغْفِرْ لي ذَنْبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذْنَبَ ذَنْبًا، فعلِمَ أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنْبَ، ويأخُذُ بالذَّنْب، ثم عاد فأذْنَبَ، فقال: أي رب، اغْفِرْ لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذْنَبَ عبدي ذَنْبًا، فعَلِمَ أنَّ له ربًّا يغْفِرُ الذَّنْبَ، ويأخُذ بالذَّنْب، اعمَلْ ما شئِتَ؛ فقد غفَرْتُ لَكَ))

ولكن يجب أن تكون التوبة خالصة لوجه الله حتى يقبلها سبحانه وتعالى، ولا يجوز أن تعامل الله بالمصلحة كما تعامل صاحبك، فربنا يعلم السر وأخفى.
فأدرك نفسك بتوبة واحذر أن تبقى على المعاصي فنحن جميعا لا ندري متى ساعتنا.
وأعلم أن السعادة في الدنيا ليست بأن تكون طويلا أو وسيما فكم من جميل أو جميلة تعيسة في حياتها وكم من عادية الشكل سعيدة في حياتها.
والسعادة أولا وأخيرا تكون في الرضا.
بواسطة
210ألف نقاط

عدد التعليقات: 1

جزاك الله خير الجزاء ، ونفع بك الامة
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 252 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 215 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 4، 2024
215 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 4، 2024
بواسطة Mohamed essalhi
1.2ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 169 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 24، 2024
169 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 24، 2024
بواسطة Mohamed essalhi
1.2ألف نقاط
2 تصويتات
1 إجابة 288 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 144 مشاهدات