عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
151 مشاهدات
0 تصويتات
اخت زوجي مقيمة بمصر ومتزوجة عندها ٣ اطفال كبار عمرهم ٢٥سنه المهم صار مشاكل بينها وبين زوجها كبيرة وراح عاش بمكان تاني حولنا لها فلوس أنا وزوجي اكثر من مرة كانت تتعامل معي بشكل غريب ورفضت المهم بنتها تزوجت والبنت راحت تزوجت عرفي علي يد محامي قال لها انك بنظر القانون مطلقة وبنتها كانت تكلم زوج انها بالتليفون المهم عرفو اهل زوجها والبنت عملت مشكلة كبيرة جدا جدا وقالت لأهل زوجها ده زوج امي وهي كانت مخبية عن الكل هي وامها طبعا احنا منسين اما بالهم مدعين تخيل اتصلت أمها وحكت الموضوع طبعا انهارت وقويناه قلت لها تروح محكمة الاسرة ترفع قضية طلاق وهياجك لها نهاية الشهر وبعدين تتجوز رسمي علشان اسمها وشكلها قدام الناس
المشكلة ان أنا كرهتهم بسبب أشياء كتير الموضوع ده دعمتها من باب جبر الخواطر لوجه الله تعالى
بالنسبة لأولادي كيف يتعاملو معاهم هموت ياشيخ
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
أختي الكريمة الفاضلة
بارك الله فيك، وسدد خطاك، ورفع قدرك على صبرك وجبرك للخواطر رغم ما تحملتيه من أذى ومواقف صعبة. واضح أنك إنسانة ذات خلق وضمير، حتى وإن شعرتِ بالضيق والخذلان.

الذي تمرين به مفهوم ومشروع جدًا، وله عدة أبعاد نفسية وشرعية واجتماعية. دعيني أرتب لك الأمور بنقاط واضحة، وأعطيكِ توجيهًا عمليًا يخفف عنكِ التوتر، ويحفظ تربية أولادك ومكانتك في العائلة:


---

أولًا: من الناحية الشرعية

ما قمتِ به من دعمٍ لها لوجه الله، هو صدقة خفية و"جبر خاطر" عظيم، تؤجرين عليه إن شاء الله حتى إن لم تكن النية فيها محبة شخصية، بل كانت لله فقط.

كرهك لتصرفاتها لا يعيبك، فالنفوس تميل وتنفر، والله لا يُحاسب على المشاعر إذا لم تتحول إلى ظلم أو قطيعة محرّمة.

إعانتك لها لا تُلزمك بمحبة أو علاقة دائمة، بل يجوز لك أن تقطعي العلاقة أو تباعديها دون أذى أو نميمة، خصوصًا إن كان في ذلك مصلحة لحفظ بيتك وراحة نفسك.



---

ثانيًا: بالنسبة لأولادك

السؤال الأهم: هل تريدين حماية أولادك من تأثيرهم السلبي؟ أم قطع العلاقة تمامًا؟

إن كنتِ تخافين عليهم من السلوك أو القيم الخاطئة:

لا تجعلي العلاقة وثيقة أو مستمرة.

احكي لهم الحقيقة ببساطة وبدون تجريح: "فلانة قريبة لنا، لكنها أخطأت كثيرًا في حياتها، وإحنا لا نحب نعيش أو نقلّد الناس الغلط. خليكوا دايمًا محترمين ومتربين ومش كل قريب لازم نكون مثله."

راقبيهم ولا تمنعيهم فجأة، لكن قللي من فرص التفاعل.


إن أردتِ أن تبعديهم تمامًا (بسبب الضرر الواضح):

يجوز شرعًا أن تمنعي الاختلاط إن خفتِ على دينهم أو تربيتهم.

لا تظهري لهم أنكِ تكرهيهم كأشخاص، لكن قولي: "في ناس بنحبهم من بعيد... ما ينفعش نكون قريبين من الكل."



---

ثالثًا: مشاعرك الخاصة

من حقك:

أن تبتعدي عن من خذلكِ، حتى وإن كانوا أقارب.

أن تحمي بيتك وسمعتك وراحة بالك من مشاكل غيرك.

أن تغلقي هذا الباب بعد أن أديتِ ما عليكِ.


ولا يُطلب منك أن تكوني "الملاك الرحيم" دائمًا، ولا أن تسكتي على الظلم أو التقليل من كرامتك.


---

خلاصة ونصيحة عملية

1. قللي العلاقة معهم بهدوء، لا قطيعة جارحة، ولكن برود واضح.


2. اشرحي لأولادك أن القرب من بعض الناس فيه ضرر، وربِّيهم على التفكير المستقل والقيم الصحيحة.


3. استعيني بالله بالدعاء أن يعوّضك خيرًا، وأن يحمي لكِ أولادك.


4. لا تندمي، بل قولي: "أنا عملت خير، وربنا شايف، وما بدي منهم شيء."
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 128 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 229 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 157 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 149 مشاهدات
Seen سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يوليو 7، 2024
149 مشاهدات
Seen سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يوليو 7، 2024
بواسطة Seen
120 نقاط