السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أود الاستفسار عن حكم التعامل مع الأغراض الموجودة في بيت والدي (رحمه الله) بعد وفاته، والتصرف الصحيح فيها:
• والدي قام قبل وفاته بتحويل ملكية بيته (الذي يعيش فيه) وشقة مجاورة إلى “وقف” مسجل رسميًا.
• بعد وفاته، بقيت بعض الأغراض داخل البيت، وهي أغراض متنوعة: بعضها قد يكون له، وبعضها قد يكون لأبنائه أو من العائلة.
• حاليًا هناك خلاف بين الإخوة، ولا أحد يريد إخراج الأغراض أو التصرف بها، ويقولون: “إذا أخذت شيئًا فإنه في ذمتك”، لأن المكان أصبح وقفًا.
• والدي كان قد عيَّن ابنه الأكبر (والدي) كناظر للوقف وله نسبة 10% من الإيجارات.
سؤالي هو:
1. ما الحكم الشرعي في التصرف بهذه الأغراض؟
2. هل يجوز لأحد الأبناء أو الناظر أن يفتح البيت ويُخرج الأغراض الخاصة إن وُجدت؟
3. وما هو الإجراء الصحيح في التعامل مع الأغراض التي لا يُعرف صاحبها أو التي قد تكون من تركة الوالد؟
4. وهل على الناظر أو أحد الأبناء إثم إن باشر ذلك بهدف ترتيب الأمور؟
جزاكم الله خيرًا ونفع بكم.