السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب من الجزائر، عمري 28 سنة، وأتّبع المذهب المالكي. أعاني منذ أكثر من 15 سنة من مشكلة أرهقتني نفسيًا ودينيًا، وأرجو منكم مساعدتي، فقد كرهت حياتي بسببها.
حالتي بالتفصيل:
بعد قضاء الحاجة (البول)، أنتظر قليلًا حتى ينقطع البول، ثم أقوم بتحريك الذكر وعصره بشكل خفيف لأنني أجد أن ذلك يُخرج قطرات إضافية من البول، وهذا أصبح عادة في جسمي، ولو لم أقم به تبقى قطرات كثيرة وتخرج لاحقًا.
بعدها أستنجي بالماء، ثم أخرج من الحمام، لكن دائمًا أشعر أن هناك قطرة أو قطرتين بقيت في الداخل. فأرجع بعد دقيقتين أو ثلاث، وأنظر فأجد رطوبة بالفعل، وأعصر قليلًا فتخرج قطرتان تقريبًا، ثم أعيد الاستنجاء.
المشكلة تتكرر دائمًا، خصوصًا عندما أكون خارج البيت، حيث لا أستطيع العودة إلى الحمام، وهذا يجعلني أعيش في قلق دائم وأمتنع عن الصلاة أحيانًا.
المشكلة الثانية:
المذي أو السائل اللزج في الذكر، فأنا كثيرًا ما أحس بخروج شيء لزج أو رطب بعد البول أو في أي وقت، وأخاف أن يكون مذيًا. ولا أستطيع دائمًا التأكد، خاصة إذا كنت خارج البيت أو عند الأقارب أو في المسجد. وهذا يزيد من خوفي من النجاسة وبطلان الطهارة.
أسئلتي:
1. هل القطرات التي تبقى بعد العصر والتحريك والاستنجاء، وخرجت لاحقًا دون إحساس مني (أو حتى مع شك خفيف)، تُعتبر معفوًا عنها؟ وهل يجب إعادة الوضوء أو الصلاة بسببها؟
2. هل يجب النظر والتفتيش دائمًا بعد الاستنجاء؟ علمًا أنني إن نظرت أجد أحيانًا بقاء يسير من البلل أو اللزوجة.
3. هل إذا خرج مني مذي (أو شيء لزج) دون أن أشعر، ثم صليت، تكون صلاتي صحيحة؟ خصوصًا إذا لم أكن قادرًا على التفتيش.
4. هل يمكنني أن أتوضأ وأصلي وأتجاهل كل هذا؟ لأنني بدأت أترك الصلاة بسبب هذه الحالة.
5. هل ما أعانيه يُعتبر وسوسة أو حالة خاصة فيها رخصة أو عذر؟
أرجو منكم الجواب بالتفصيل إن أمكن، وبارك الله فيكم ورفع قدركم، وشفاني الله وإياكم وجعل هذا في ميزان حسناتكم