عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الطهارة أعيد الوسم بواسطة
178 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب من الجزائر، عمري 28 سنة، وأتّبع المذهب المالكي. أعاني منذ أكثر من 15 سنة من مشكلة أرهقتني نفسيًا ودينيًا، وأرجو منكم مساعدتي، فقد كرهت حياتي بسببها.

حالتي بالتفصيل:
بعد قضاء الحاجة (البول)، أنتظر قليلًا حتى ينقطع البول، ثم أقوم بتحريك الذكر وعصره بشكل خفيف لأنني أجد أن ذلك يُخرج قطرات إضافية من البول، وهذا أصبح عادة في جسمي، ولو لم أقم به تبقى قطرات كثيرة وتخرج لاحقًا.
بعدها أستنجي بالماء، ثم أخرج من الحمام، لكن دائمًا أشعر أن هناك قطرة أو قطرتين بقيت في الداخل. فأرجع بعد دقيقتين أو ثلاث، وأنظر فأجد رطوبة بالفعل، وأعصر قليلًا فتخرج قطرتان تقريبًا، ثم أعيد الاستنجاء.

المشكلة تتكرر دائمًا، خصوصًا عندما أكون خارج البيت، حيث لا أستطيع العودة إلى الحمام، وهذا يجعلني أعيش في قلق دائم وأمتنع عن الصلاة أحيانًا.

المشكلة الثانية:
المذي أو السائل اللزج في الذكر، فأنا كثيرًا ما أحس بخروج شيء لزج أو رطب بعد البول أو في أي وقت، وأخاف أن يكون مذيًا. ولا أستطيع دائمًا التأكد، خاصة إذا كنت خارج البيت أو عند الأقارب أو في المسجد. وهذا يزيد من خوفي من النجاسة وبطلان الطهارة.

أسئلتي:
    1.    هل القطرات التي تبقى بعد العصر والتحريك والاستنجاء، وخرجت لاحقًا دون إحساس مني (أو حتى مع شك خفيف)، تُعتبر معفوًا عنها؟ وهل يجب إعادة الوضوء أو الصلاة بسببها؟
    2.    هل يجب النظر والتفتيش دائمًا بعد الاستنجاء؟ علمًا أنني إن نظرت أجد أحيانًا بقاء يسير من البلل أو اللزوجة.
    3.    هل إذا خرج مني مذي (أو شيء لزج) دون أن أشعر، ثم صليت، تكون صلاتي صحيحة؟ خصوصًا إذا لم أكن قادرًا على التفتيش.
    4.    هل يمكنني أن أتوضأ وأصلي وأتجاهل كل هذا؟ لأنني بدأت أترك الصلاة بسبب هذه الحالة.
    5.    هل ما أعانيه يُعتبر وسوسة أو حالة خاصة فيها رخصة أو عذر؟

أرجو منكم الجواب بالتفصيل إن أمكن، وبارك الله فيكم ورفع قدركم، وشفاني الله وإياكم وجعل هذا في ميزان حسناتكم
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
أولا:عليك أن لا تدخل بالوسواس، فكل ذاب له عادة معينة ليخرج تلك النقاط في مجرى البول فمن الطرق التنحنح، ومنها القيام والجلوس في المكان ومنها المشي والعودة إلى الخلاء، ولا تكثر الشد فإن ذلك مؤذ جدا، ويجر لك وبالا وأمراضا.
ثانيا: إذا فعلت الاستنجاء الصحيح ستحل هذه المشكلة.
ثالثا: المذي لا يخرج إلا بشهوة، فإن شعرت بها فتفقد فلا بأس بذلك، وهو كالبول.
رابعا: إذا كنت تريد قطع الوسواس ولا يوجد مذي أو بول فصل وتوكل على الله وانضح ثوبك بالماء.
خامسا: نعم ماتعانية تداخل بين عدم الطريقة الصحيحة والوسوية.
أسأل الله لك راحة البال.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 211 مشاهدات
syrymymw462gmail.com سُئل في تصنيف الطهارة نوفمبر 17، 2023
211 مشاهدات
syrymymw462gmail.com سُئل في تصنيف الطهارة نوفمبر 17، 2023
بواسطة syrymymw462gmail.com
320 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 238 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
238 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 135 مشاهدات
0598710398 سُئل في تصنيف الطهارة يناير 24، 2025
135 مشاهدات
0598710398 سُئل في تصنيف الطهارة يناير 24، 2025
بواسطة 0598710398
280 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 59 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 143 مشاهدات
H.H سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 1، 2025
143 مشاهدات
H.H سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 1، 2025
بواسطة H.H
120 نقاط