وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
أولا: إذا قضى الإنسان حاجته، واستنجى ثم توضأ ، فهو على طهارة حتى يتيقن وجود ما ينقض طهارته ، ولا ينتقض وضوؤه بمجرد الشك ، حتى ولو قوي الشك.
ثانيا نريد التنبيه إلى أن هذا الأمر قد يكون وسوسة، والعلاج المناسب له هو الإعراض والتجاهل وعدم التفتيش، ثم القيام بنضح فرجك وسروالك،
وإذا شككت بعد ذلك بنزول شيء اعتبرت ذلك البلل من بلل الماء الذي رش به المكان.
قال ابن قدامة في المغني: ويستحب أن ينضح على فرجه وسراويله ليزيل الوساوس عنه، قال حنبل: سألت أحمد: قلت: أتوضأ وأستبرئ وأجد في نفسي أني أحدثت بعده, قال: إذا توضأت فاستبرئ ثم خذ كفا من ماء فرشه على فرجك, ولا تلتفت إليه, فإنه يذهب إن شاء الله تعالى. اهـ.
ثم اعلم أن مجرد الإحساس بخروج شيء من تلك القطرات أو غيرها لا يلزمك منه شيء.