بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يبارك في علمكم وينفع بكم الإسلام والمسلمين.
قمت بشراء عقار (فيلا دوبلكس) بقيمة 950,000 ريال، عن طريق شخص تعرفت عليه عبر تطبيق “تيك توك”، وكانت مهمته فقط أنه دلّني على صاحب العقار. حضر معي في أول جلسة مع المالك، وكان حاضرًا أثناء الاتفاق الذي تم بيني وبين صاحب العقار، والذي تضمن أنني سأدفع نصف المبلغ مقدمًا، والنصف الآخر لاحقًا.
بعد هذه الجلسة، لم يكن له أي دور في المعاملة، ولم يشارك في أي من إجراءات البيع أو التفاوض أو الإفراغ. قمت بإكمال جميع الخطوات مباشرة مع صاحب العقار.
هذا الشخص ذكر لاحقًا أنه تواصل مع صاحب العقار وطلب منه أن يُدرج مبلغ “السعي” في العقد، لكن صاحب العقار رفض، ولم يتم إبلاغي بذلك لا من طرفه ولا من طرف صاحب العقار، ولم يكن بيني وبين هذا الشخص أي اتفاق شفهي أو كتابي يلزمني بدفع مبلغ مقابل هذه الخدمة.
وبعد أن تم إفراغ الصك باسمي، ودون سابق تواصل أو اتفاق، أرسل لي رسالة يطلب فيها تحويل مبلغ لحسابه باعتباره “سعيًا”.
ثم قام برفع دعوى ضدي شخصيًا أمام المحكمة يطالب فيها بهذا المبلغ، وقد كسبت القضية، حيث صدر الحكم بعدم استحقاقه له، ثم قام لاحقًا بطلب إعادة النظر في الحكم.
ومنذ ذلك الوقت، أصبح يتحسب عليّ ويقول إنه لا يسامحني ولا يبيحني، مع أني لم أظلمه ولم أتعهد له بشيء.
سؤالي لفضيلتكم:
• هل عليّ إثم شرعًا في هذه المسألة؟
• وهل لتحسبه ودعائه عليّ أثر شرعي في حال أني لم أتفق معه ولم أعلم بنيته؟
• وهل في ذمتي له شيء شرعًا؟