عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
260 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يوجد فرق بين الإيمان والإسلام
وهل المسلم لا يكون مؤمن إن لم يعتقد في قلبه بغض النظر عن أعماله الصالحة.
وهل يكون المؤمن مسلم إن اعتقد في قلبه لكنه لم يعمل بالجوارح.

ومتى يكون الشخص مؤمن ومتى يكون منافق ومتى يكون فاسق.
وما الفرق بين الفاسق والمنافق.

يرجى التفصيل في هذه الإجابة يرجى منكم تفصيل الإيمان والإسلام تفصيلا تاما جزاكم الله خيرا.أفيدونا أفادكم الله.
بواسطة
620 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أنا بعد.
أخي الكريم، الإسلام هو الاستسلام، والانقياد لأوامر الله تعالى، وأما الإيمان فهو الإذعان والتصديق بالقلب، أن الله هو الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
*نعم من الممكن أن يكون الإنسان مسلما باللسان لكنه غير مؤمن، وهذا حال المنافقين، كعبد الله بن أبي بن سلول، وذكر الله تعالى وصف المنافقين في أول سورة البقرة،
وأما المؤمن المصدق ،إن لم يعمل بالجوارع، ولم يأتمر بالصلوات والصيام، فهو مسلم عاص، ندعوه إلى الإلتزام بدينه، لكنه لايخرج عن حظيرة الإسلام،
أما الفرق بين الفاسق والمنافق، فإن المنافق هو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر، فهو في الدرك الأسفل من نار جهنم، مع الكافرين، وأما الفاسق فليس كذلك، فإنه قد يكون مسلما عاصيا،فمعنى الفسق في المصطلح الشرعي: هو خروج الإنسان عن حدود الشرع، وانتهاك قوانينه بالسيئات وارتكاب المحرمات وهي الكبائر،أو الإصرار على الصغائر،
والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 202 مشاهدات
0 تصويتات
2 إجابة 267 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 204 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 347 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 126 مشاهدات