عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الحدود والتعزيرات أعيد الوسم بواسطة
93 مشاهدات
–1 تصويت
يا شيخ عندي استفسار بامر ديني

انا وحده من صغري كانت يدي طويلة واخذ ما ليس لي به حق واستمر الموضوع رغم بلوغي سن الرشد وعمري الان ٢٤ سنه ويعلم الله اني تبت مما كنت افعل وبدأت اراقب الله بفعلي لكن من شروط التوبه ارجاع الحق لاصحابه وهنا عندي معضلتين يا شيخ

اولها اني ما اذكر كل من شخص اخذت منه شي وان عرفتهم فما لي القدره لارجاع ما اخذته منهم اما بسبب الاحراج او صعوبه الوصول له خصوصا ان في اشخاص منهم انتهت علاقتي فيهم سواء بفراق دنيوي او بعد بسبب مشاكل

ثاني المعضلتين اني ما زلت طالبه ولا عندي القدره المالية لاخراج مبلغ كبير كفاره عن ما فعلته يا شيخ
و هذي السنه ان كتب الله لي ساذهب للحج مع والدتي واخاف ان لا يقبل الله مني حجتي لهذا السبب
بواسطة
110 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة
 أولًا:  تُقبل التوبة إن شاء الله، حتى إن عجزتِ عن رد الحقوق كاملة الآن،لكن  بشرطين مهمين:
 1. صدق التوبة والإقلاع عن الذنب
2. وجود نية وعزم جاد على رد المظالم
وإن لم تستطيعي الآن، فالله يعلم صدق عزمك، والنية محلها القلب. المهم أن تعزمي على ردها متى استطعتي.
قال الله تعالى: "فاتقوا الله ما استطعتم" (التغابن: 16)
وقال ﷺ: "من كانت عنده مظلمة لأخيه من مال أو عرض، فليتحلله اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم"
(رواه البخاري)
إذًا ماذا تفعلين الآن عمليًا؟
1. اجتهدي بالدعاء لأصحاب الحقوق
أخلصي النية أن لو عرفتهم أو استطعت الوصول إليهم لرددتِ الحقوق.
ادعي لهم دائمًا في صلاتك: "اللهم اغفر لهم، وارزقهم من فضلك، وعوّضهم عن ما أخذتُ منهم".
2. تصدقي عنهم بالنيّة
حتى إن لم يكن معكِ المال الآن، خصصي جزءًا صغيرًا شهريًا من مصروفك (حتى لو كان 5 أو 10 ريال) واجعليه نيةً في رد المظالم.
قال ابن القيم: "من تعذر عليه ردّ الحقّ إلى أهله، فعليه أن يُكثر من الدعاء والاستغفار لهم، ويتصدق عنهم بقدر ما يستطيع".
 ثالثًا: ماذا لو ما عندكِ مال كافٍ الآن؟
لا يُشترط دفع كل المبلغ دفعة واحدة، ولا يُشترط أن يكون الآن.
اجعلي في قلبكِ نية قوية: "إذا وسّع الله عليّ، فسأبدأ بسداد هذه المظالم".
وربما لو عملتِ بعد التخرج أو تحسن حالك، تبدأين بسداد ما تقدرين عليه.
والله يعلم الصدق، ويجزي عليه حتى قبل تحقق الفعل.

رابعًا: هل تُقبل منكِ الحجة وأنتِ في هذا الحال؟
نعم، تُقبل إن شاء الله، ولا تُحرَمين الأجر بسبب الماضي طالما تبتِ بصدق.
قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ" (البقرة: 222)

 وقال النبي ﷺ: "من حج فلم يرفث ولم يفسق، رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه" (رواه البخاري ومسلم)
 التوبة الصادقة قبل الحج، مع نية إصلاح ما يمكن بعد الحج، تجعل حجك مقبولًا بإذن الله.
بواسطة
203ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 121 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 171 مشاهدات
جواد سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات أكتوبر 16، 2023
171 مشاهدات
جواد سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات أكتوبر 16، 2023
بواسطة جواد
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 124 مشاهدات
ام سعد سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات سبتمبر 17، 2023
124 مشاهدات
ام سعد سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات سبتمبر 17، 2023
بواسطة ام سعد
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 158 مشاهدات
oyes225 سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات ديسمبر 5، 2024
158 مشاهدات
oyes225 سُئل في تصنيف الحدود والتعزيرات ديسمبر 5، 2024
بواسطة oyes225
120 نقاط