عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الصلاة أعيد الوسم بواسطة
131 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أريد أن أسئلكم عن شيء أصبح يجول في خاطري كثيرا ولا أدري أهو صواب أم لا. توجد بعض من السور التي أحبها كثيرا بدون سبب مثل طه و مريم و الرحمن الخ... لا أقصد أنني أترك باقي القرآن الكريم و أقرئ فقط هؤلاء الثلاثة، بل فقط أحبهم و أسمعهم و أقرأهم أكثر، وفي صلاة الجماعة وخاصة في التراويح عندما يصلي الإمام بهم أتبسم حتى تظهر أسناني، لا أضحك بالصوت بل فقط أتبسم فرحا لأنه سيقرأ تلك السورة العزيزة علي، ودائما تلك السور تزيدني خشوعا لأنني أحفظها وأقرأ في نفسي مع الإمام، فهل هذا التبسم والفرح شيء خطأ ؟ هل يفسد الصلاة ؟
سؤال آخر إن سمحتم، في مسجد حينا في كلا الحائطين بالجانب الأيمن و الأيسر توجد مساحات كبيرة فارغة، جائتني فكرة في ان استشير الإمام والمؤذن في طباعة بعض من الأذكار التي تكون بعد الصلاة أو قبل إقامة الصلاة وغيرها تحت مراقبة الإمام والمؤذن، في أوراق تكون تلتصق بالحائط وأيضا قابلة للإزالة بسهولة، و أن ألصقها لكي يقرأها الناس، إضافة إلى دعاء الخروج من المسجد في باب المسجد من الجهة الداخلية وكذا دعاء الدخول من الجهة الخارجية، لا اتكلم عن الحائط الموجود في قبلة فأنا على علم بأنه لا يجوز لكي لا يشتت انتباه المصلين بل أخص بالذكر الجانب الايمن والايسر، بخط كبير واضح وبدون تلك الزخرفات الزائدة عن اللازم، رأيكم في هذه القضية و هل تعتبر صدقة جارية مثل وضع المصحف في المسجد ؟
شكرا جزيلا وفقكم الله
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم
التبسم فرحًا بسورة معينة أثناء الصلاة خطأ ليس خطأ، ولا يفسد الصلاة. بل هو علامة محبة للقرآن.
وقد ثبت عن بعض السلف أنهم كانوا يتفاعلون مع القرآن بالبكاء، والفرح، والخشوع، ولم يكن ذلك يُعد خطأً.
. محبتك لسور معينة أكثر من غيرها هذا أمر طبيعي ومشروع، فقد ورد في الحديث الصحيح أن رجلًا كان يحب سورة الإخلاص ويكثر قراءتها، فقال له النبي ﷺ:
 «حبك إياها أدخلك الجنة» (رواه البخاري)
وطالما أنه تبسم يسير لا يصاحبه صوت، ولا يُعتبر عبثًا أو انشغالًا، فهو لا يؤثر في صحة الصلاة.
وأما سؤالك الثاني؛
 ففكرتك طيبة ومباركة، ونسأل الله أن يكتب لك بها الأجر العظيم ويجعلها صدقة جارية تنفعك بعد الموت
 أولًا: حكم تعليق الأذكار في المسجد (في الجوانب وليس القبلة)
جائز شرعًا، بل يُستحب إذا كانت بنية التعليم والتذكير، وبشرطين:
1. ألا تكون في القبلة أو أمام المصلين أثناء الصلاة حتى لا تشغلهم.
2. ألا تكون مزخرفة أو مزينة لدرجة تُشغل الناظر، خاصة أثناء الصلاة أو الأذان.
 وهي صدقة جارية بإذن الله، لأن:
العلم الذي يُنتفع به هو من أنواع الصدقات الجارية.
والنبي ﷺ قال:  "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث..."، ومنها: "علم يُنتفع به" (رواه مسلم)
وكل من يقرأ ذكرًا بسبب هذه الأوراق، فلك مثل أجره ما دمت نويت ذلك لله، ووضعتها بإذن الإمام.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 64 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 112 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 132 مشاهدات
sssa سُئل في تصنيف الصلاة أكتوبر 31، 2025
132 مشاهدات
sssa سُئل في تصنيف الصلاة أكتوبر 31، 2025
بواسطة sssa
480 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 131 مشاهدات
Tedotodo سُئل في تصنيف الصلاة أغسطس 19، 2025
131 مشاهدات
Tedotodo سُئل في تصنيف الصلاة أغسطس 19، 2025
بواسطة Tedotodo
820 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 109 مشاهدات