ابي و شخص آخر جعلوني اعاهد الله علي الإلتزام بحضور دروسي والالتزام بمذاكرتي وانا قلت تمام ولكن لا اريد معاهدة الله فاخاف ان يوما ما لا التزم بسبب اي شئ فأقع في ذنب كبير حيث انه كبيرة من الكبائر فالجميع احيانا يخطؤن فقلت التزم ولكن بلا عهد مع الله فمن يخلفه فقد فعل كبيرة من الكبائر ولكن اصروا علي وقالو لي ابي وصاحبه اننا نقرء الفاتحة علي هذا العهد نحن الثلاثه فكنت لا اريد وقلت لهم ذلك ولكن بلا فائده وبعد ما انتهينا من العهد قلت لهم هذا العهد صعب علي وكبير كما قلت لهم قبل العهد فاخاف ان اقصر وذهبت البيت وانا حزين جدا فما حكم هذا العهد حيث انه عهد لمدة سنه واحدة وهيا اوشكت علي الانتهاء ولم اكن وافي بالعهد بشكل كامل كم كنت خائف فما حكم هذا العهد حيث كنت شبه مجبر ولا يوجد خيار ولم اكن اريد معاهدة الله من خوف عدم الالتزام
مع العلم العهد هذا جعل علي ضغط وقصر علي بالسلب تقريبا وانا في سنه مهمة وانا اريد في وقت المراجعات إن شاء الله ان اذاكر اونلاين حيث اريد ان يكون عندي وقت اكثر لأُحصل اكثر وهذا شتت عقلي كثيرا حيث ان والدي في الاساس جعلني ان اعاهد الله لكي احضر دروسي في السنتر وليس الاونلاين خوفا عليا من التقصير وهذا تفكيره وهل اذا توبة عن عدم التزامي الكامل واكملت حتي بداية المراجعات واكملت المذاكرة في المنزل لمصلحتي هل اكون علي اثم من حيث الضرورية وما صحة العهد من البداية
وشكرا لكم