انا شاب في بداية شبابي اسرفت على نفسي و اقترفت من الذنوب العظيمة ما لا يعلمه الا الله ثم اصدقاء السوء و بعدها تبت لله توبة نصوحة خوفا من عقابه و غضبه علي فقطعت علاقاتي مع اصدقاء السوء و كل الوسائل التي تؤدي لتلك الذنوب و عاهدة ربي مرات كثيرة لا يعلمها الا هو جل في علاه اذا نجاني من المشاكل التي من الممكن ان تترتب علي بسبب ذنوبي الا اعود للوسائل التي تؤدي لتلك الذنوب العظيمة و صدقت بعهدي مع الله مدة من الزمن ولاكن لضعف نفسي اخلفت عهدي مع ربي و عدت للوسائل التي تؤدي لتلك الذنوب و في كل مرة اعاهد ربي الا اعود اذا نجاني و اصدق في عهدي مدة من الزمن و اخلف عهدي و اجدد العهد مرة اخرى و الان من الله علي و توبة توبة نصوحة و لم اخلف عهدي الاخير مع ربي ولله الحمد و دفعت كفارة واحدة عن العهود التي اخلفتها و توبة و لله الحمد و لم اعد لتلك الذنوب و لاكن اصابني القنوط و اليأس الشديد من رحمة الله و من الحياة و فكرت بالانتحار بعد ان سمعت شيخ يقول ان من عاهد الله ثم اخلف عهده فأن الله لا يقبل توبته و هو منافق قد ختم الله على قلبه بالنفاق حتى يموت حتى لو تاب و اصلح نفسه فهل هذا الكلام صحيح و هل انا منافق وليس لي توبة ولا صلاة ؟؟؟