عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الأيمان والنذور
410 مشاهدات
0 تصويتات
انا شاب في بداية شبابي اسرفت على نفسي و اقترفت من الذنوب العظيمة ما لا يعلمه الا الله ثم اصدقاء السوء و بعدها تبت لله توبة نصوحة خوفا من عقابه و غضبه علي فقطعت علاقاتي مع اصدقاء السوء و كل الوسائل التي تؤدي لتلك الذنوب  و عاهدة ربي مرات كثيرة لا يعلمها الا هو جل في علاه اذا نجاني من المشاكل التي من الممكن ان تترتب علي بسبب ذنوبي الا اعود للوسائل التي تؤدي لتلك الذنوب العظيمة و صدقت بعهدي مع الله مدة من الزمن ولاكن لضعف نفسي اخلفت عهدي مع ربي و عدت للوسائل التي تؤدي لتلك الذنوب و في كل مرة اعاهد ربي الا اعود اذا نجاني و اصدق في عهدي مدة من الزمن و اخلف عهدي و اجدد العهد مرة اخرى و الان من الله علي و توبة توبة نصوحة و لم اخلف عهدي الاخير مع ربي ولله الحمد و دفعت كفارة واحدة عن العهود التي اخلفتها و توبة و لله الحمد و لم اعد لتلك الذنوب و لاكن اصابني القنوط و اليأس الشديد من رحمة الله و من الحياة و فكرت بالانتحار بعد ان سمعت شيخ يقول ان من عاهد الله ثم اخلف عهده فأن الله لا يقبل توبته و هو منافق قد ختم الله على قلبه بالنفاق حتى يموت حتى لو تاب و اصلح نفسه فهل هذا الكلام صحيح و هل انا منافق وليس لي توبة ولا صلاة ؟؟؟
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
أولاُ: هنيئا لك هذا التوبة ونسأل الله أن يثبتنا وإياك على الاستقامة، وعليك بالصحبة الصالحة وكثرة الذكر وملازمة تلاوة القرآن ولو جزءاً أو بعض جزءٍ في اليوم وحافظ على الصلاة في أوقاتها، وإن زلت بك القدم ووقعت بالذنب ألف مرة فلا تيأس من رحمة الله تعالى فإن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر، والشيطان يريد أن ينفث في قلب المؤمن اليأس والقنوط من رحمة الله، إلا أن رحمة الله واسعة ولا يرد أحداً تاب إليه فهو يقبل الكافر إن تاب فكيف بالمؤمن إن تاب إليه، ولا يعني أنك غن تبت قد أصبحت معصوماً بل إن إصرارك على التوبة هو الذي يجعلك تحترحمة الله ومحبته ألم تقرأ قول الله تعالى: ( إن الله يحب التوابين)
وفي المستدرك أنّ النّبيّ -ﷺ- جاءه رجل فقال: يا رسول الله أحدنا يذنب، قال: "يُكتب عليه"، قال: ثمّ يستغفر منه، قال: "يُغفر له ويُتاب عليه"، قال: فيعود فيذنب، قال: "يُكتب عليه"، قال: ثمّ يستغفر منه ويتوب، قال: "يُغفر له ويُتاب عليه، ولا يملّ الله حتّى تملّوا".
وعن عليّ -رضي الله عنه- قال: "خياركم كلّ مفتّن توّاب، قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب، قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب، قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب، قيل: حتّى متى؟ قال: حتّى يكون الشّيطان هو المحسور".
وعَنِ النبيِّ ﷺ، فِيما يَحْكِي عن رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قالَ: أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فَقالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فأذْنَبَ، فَقالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فأذْنَبَ فَقالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ، اعْمَلْ ما شِئْتَ فقَدْ غَفَرْتُ لَكَ، قالَ عبدُ الأعْلَى: لا أَدْرِي أَقالَ في الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: اعْمَلْ ما شِئْتَ. صحيح مسلم ٢٧٥٨
وفي الحديث أيضاً: إنَّ عَبْدًا أصابَ ذَنْبًا - ورُبَّما قالَ أذْنَبَ ذَنْبًا - فقالَ: رَبِّ أذْنَبْتُ - ورُبَّما قالَ: أصَبْتُ - فاغْفِرْ لِي، فقالَ رَبُّهُ: أعَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بهِ؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ ثُمَّ أصابَ ذَنْبًا، أوْ أذْنَبَ ذَنْبًا، فقالَ: رَبِّ أذْنَبْتُ - أوْ أصَبْتُ - آخَرَ، فاغْفِرْهُ؟ فقالَ: أعَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بهِ؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أذْنَبَ ذَنْبًا، ورُبَّما قالَ: أصابَ ذَنْبًا، قالَ: قالَ: رَبِّ أصَبْتُ - أوْ قالَ أذْنَبْتُ - آخَرَ، فاغْفِرْهُ لِي، فقالَ: أعَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بهِ؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثَلاثًا، فَلْيَعْمَلْ ما شاءَ.صحيح البخاري ٧٥٠٧
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر ، وتاب في كل مرة ، قبلت توبته ، وسقطت ذنوبه ، ولو تاب عن الجميع توبة واحدة بعد جميعها صحت توبته .شرح صحيح مسلم ( 17 / 75 )
ثانياً: قال ﷺ : "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي..".متفق عليه.
ومعنى الحديث:
١-ظن الإجابة عند الدعاء، وظن القبول عند التوبة، وظن المغفرة عند الاستغفار، وظن قبول الأعمال عند فعلها على شروطها؛ تمسكا بصادق وعده وجزيل فضله.
ويؤيده حديث :"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة".
وكذلك ينبغي للتائب والمستغفر، وللعامل أن يجتهد في القيام بما عليه من ذلك، موقنا أن الله تعالى يقبل عمله، ويغفر ذنبه.
٢-فأما لو عمل هذه الأعمال، وهو يعتقد، أو يظن أن الله تعالى لا يقبلها، وأنها لا تنفعه، فذلك هو القنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله، وهو من أعظم الكبائر، ومن مات على ذلك وصل إلى ما ظن منه.
٣-فأما ظن المغفرة والرحمة مع الإصرار على المعصية، فذلك محض الجهل والغرة.  ينظر كتاب "المفهم " 7/5 للقرطبي رحمه الله تعالى.
وفي الحديثِ  عن سيدنا جابر  قال:سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ، قَبْلَ مَوْتِهِ بثَلاثَةِ أيّامٍ يقولُ:  «لا يَمُوتَنَّ أحَدُكُمْ إلّا وهو يُحْسِنُ الظَّنَّ باللهِ ..»
اللهم تب علينا وتقبل منا بفضلك يا رحيم.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 167 مشاهدات
Arwa1987 سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار مايو 25، 2024
167 مشاهدات
Arwa1987 سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار مايو 25، 2024
بواسطة Arwa1987
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 185 مشاهدات
مجهول1 سُئل في تصنيف الأيمان والنذور مارس 2، 2025
185 مشاهدات
مجهول1 سُئل في تصنيف الأيمان والنذور مارس 2، 2025
بواسطة مجهول1
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 131 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
131 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 93 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 117 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 8، 2022
117 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 8، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط